تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
قال اتحاد المصدرين الأتراك: إن السعودية علقت رسميًّا واردات اللحوم والبيض ومنتجات أخرى من تركيا في وقت سابق من هذا الشهر.
ويأتي هذا بعد حملة مقاطعة المنتجات التركية والتي أضرت كثيرًا بالاقتصاد التركي وبالأعمال التجارية الخاصة بتركيا.
واعترف المصدرون الأتراك بتزايد العقبات أمام التجارة في السعودية ، وقالوا: إنه تم تعليق الواردات من بلدنا من اللحوم الحمراء ومنتجاتها واللحوم البيضاء ومنتجاتها ومنتجات المياه والبيض والعسل ومنتجاتهما وكذلك الحليب اعتبارًا من 15 نوفمبر الماضي.

وتقول جمعية المصدرين التركية: إن الصادرات إلى السعودية تراجعت بنسبة 16% في الأشهر العشرة الأولى من هذا العام إلى 2.23 مليار دولار.
وتقول بعض الشركات التركية: إنها تشعر بالألم من تداعيات هذا الأمر منذ بضعة أشهر، وقال سايت قوجة، المدير العام لشركة دواجن: “على الرغم من عدم وجود أي حظر رسمي، لم نتمكن من إرسال العديد من المنتجات الخاصة بنا إلى السعودية على أي حال، بما في ذلك منتجات الدجاج”.
وأضاف أن “التأخير لأسابيع عند الوصول يعني أن مبيعات البضائع مثل البيض الفاسد، وهذا أضرنا بشدة”.
وكانت مجموعات الأعمال التركية قد حذرت في أكتوبر الماضي من الانعكاسات السلبية على العلاقات التجارية، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على الاقتصاد التركي.
وتنتشر الدعوات بضرورة مقاطعة المنتجات التركية في كل مكان على وسائل التواصل الاجتماعي، وليس فقط من قبل مواطني المملكة، بل انضم إلى الحملة دول أخرى مثل مصر والبحرين والإمارات، وأكدوا جميعًا أنهم لا يريدون دعم اقتصاد بلد ما يتسبب بالدمار والخراب.
فيما حذر محمد جوزلمانصور، النائب التركي عن مقاطعة هاتاي، من أن تلك الحملة الشعبية ستُسبب الصعوبات لتركيا خاصة في ظل تفشي فيروس كورونا وانهيار الاقتصاد التركي، وقال: إن مثل هذه المقاطعة الكبيرة ستضر بشدة بالعديد من الشركات المحلية.
وأضاف أن الإفلاس سيضر بالمصدرين والمصنعين، ما يعني زيادة هائلة فيما أسماه “جيش العمال العاطلين في تركيا“.