أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
يخطط رجل بريطاني لوضع جسده في حالة من التجمد بعد وفاته، من خلال تقنية الحفظ بالتبريد، على أمل أن تتمكن التكنولوجيا المستقبلية في يوم من الأيام من إعادته إلى الحياة.
وسجل الزوج والأب للانضمام في تقنية عالمية يخضع فيها لما يُسمى بـ الحفظ بالتبريد cryo-preservation فور الوفاة، وسيتم استبدال دمه بنوع من مضادات التجمد قبل تبريد جسده ثم نقله إلى الولايات المتحدة ووضعه في النيتروجين السائل عند -196 درجة مئوية.
وسيدخل الرجل السبعيني في منشأة في أريزونا، حيث يتوقع أن يظل في حالة تجمد لآلاف السنين حتى يحين وقت إنعاشه مرة أخرى.

وفي حين أن الأمر قد يبدو مثل تخيلات الخيال العلمي، إلا أن الرجل البريطاني أوضح أنه قرار عقلاني اتخذه بعد أن شاهد فيلمًا وثائقيًا في الستينيات على قناة BBC.
وقالت شركة Cryonics UK إن تقنية التبريد والتجميد هذه بمثابة إكسير للحياة، معترفًا أن عدد الأشخاص الذين يريدون الانضمام للتقنية لا تتضاعف ولكنها تتزايد طوال الوقت، فالجميع يرغب في إطالة حياته، ونحن نقدم طريقة للاستفادة من التكنولوجيا التي ستكون متاحة في المستقبل.
وتضيف الشركة: جزء من دورنا في Cryonics UK هو مساعدتك في الوصول إلى هناك عن طريق تبريد جسمك بأسرع ما يمكن وبذل قصارى جهدنا للحفاظ عليه باستخدام المواد الحافظة المبردة عن طريق استبدال الدم ومعظم الماء في الجسم، ثم نضع الجسم في تابوت كبير به ثلج جاف بدرجة حرارة أقل من تسعة وسبعين درجة ونشحنه إلى أمريكا.
مع ذلك، يشكك العلم السائد في فرص نجاح الأمر وذلك بسبب صعوبة إيقاظ الدماغ على سبيل المثال، وقالت الدكتورة ميريام ستوبارد، التي تنتقد Cryonics، إن هذه الصناعة تنتقص كرامة الإنسان ولا تستند إلى أي نتائج علمية.

بينما قال الرجل البريطاني الذي رفض الكشف عن اسمه إن الأشخاص الذين لم يتبق لهم سوى أسابيع قليلة في الحياة بسبب إصابتهم بمرض عضال على سبيل المثال، يودون فرصة ثانية في الحياة، وهو أمر لا يحتاج إلى الكثير من المال، حيث يمكن القيام بذلك بنحو 45 ألف إسترليني، أما عن فكرة أنه لا يعتقد أن أي عالم بإمكانه إنعاش الدماغ بعد التجميد أو إعادة الجسم للحياة، فإنه يقول إنه يضع ثقته في العلماء الذين ربما لم يولدوا بعد.
