وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
علق الكاتب والإعلامي خالد السليمان على حديث الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكورن على قناة الجزيرة القطرية.
وقال السليمان في مقال له بصحيفة “عكاظ”: “عليهم إدراك أن الجزيرة قد تنجح من خلال ممارسة التضليل الإعلامي في توجيه بوصلة الرأي بين المتطرفين والغوغائيين ورواد دكاكين الشعارات عندما يتعلق الأمر بقضية سياسية أو حقوقية أو استهداف دولة كالسعودية، لكن في قضية الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم كانت ردة فعل الناس عفوية ونابعة من مشاعر لم تؤثر بها السياسة وحدها، ومثل هذه المشاعر لا يمكن التحكم بها أو توجيهها بتقرير إخباري أو لقاء حواري أو مقال صحفي أو تغريدة يكتبها ياسر أبو هلالة !
وأضاف خالد السليمان: “في الحقيقة ليست البضائع الفرنسية التي تستحق المقاطعة، بقدر ما تستحقها بضاعة المتاجرة بالقضايا وممارسة التضليل والتلاعب بعقول المتلقين وتوظيف الإعلام لممارسة الابتزاز السياسي التي تملأ أرفف «الجزيرة» !”.. وإلى نص المقال:
اختار الرئيس الفرنسي ماكرون أن يخاطب المتطرفين من منبرهم قناة الجزيرة لعل وعسى أن يضع حدا للهجمات التي أعقبت تعذره بحرية التعبير لتبرير نشر رسوم مسيئة للرسوم صلى الله عليه وسلم !
اللافت أن بعض صحفيي القناة بدأوا فور بث اللقاء في تسويق فكرة أن رسالة الاحتجاج قد وصلت، وأن الوقت حان لوضع حد لدعوات مقاطعة المنتجات الفرنسية، لكن ردود الفعل في وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت تمردا بين جمهور القناة، وانتقادات صريحة لهذه الدعوة !
في الحقيقة كانوا يراهنون على انصياع المتطرفين والراديكاليين الذين يعدون القناة مرشدا لاتجاهات رأيهم، لكنهم فوجئوا بأن الطاعة ليست دائما عمياء وأن التحكم بالقطيع قد يخرج أحيانا عن السيطرة !
فات عليهم إدراك أن الجزيرة قد تنجح من خلال ممارسة التضليل الإعلامي في توجيه بوصلة الرأي بين المتطرفين والغوغائيين ورواد دكاكين الشعارات عندما يتعلق الأمر بقضية سياسية أو حقوقية أو استهداف دولة كالسعودية، لكن في قضية الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم كانت ردة فعل الناس عفوية ونابعة من مشاعر لم تؤثر بها السياسة وحدها، ومثل هذه المشاعر لا يمكن التحكم بها أو توجيهها بتقرير إخباري أو لقاء حواري أو مقال صحفي أو تغريدة يكتبها ياسر أبو هلالة !
في الحقيقة ليست البضائع الفرنسية التي تستحق المقاطعة، بقدر ما تستحقها بضاعة المتاجرة بالقضايا وممارسة التضليل والتلاعب بعقول المتلقين وتوظيف الإعلام لممارسة الابتزاز السياسي التي تملأ أرفف «الجزيرة» !