مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
الفئات المستثناة من شرط إضافة التابعين في المسكن لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
رئيس وزراء الأردن يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح
ترامب يصف النفقات الدفاعية لألمانيا ودول أخرى في الناتو بأنها مثيرة للضحك
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع وزير خارجية باكستان
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إنشاء ثلاثة جسور ضمن مشروع الدائري الشمالي
ستكون قمة العشرين التي تنطلق افتراضيًّا في السعودية اليوم ، هي الاجتماع الثاني لقادة مجموعة العشرين تحت رئاسة السعودية بعد قمة القادة الاستثنائية في شهر مارس 2020 والتي أتت للاتفاق على إجراءات الاستجابة لجائحة.
وستكون هذه هي المرة الأولى في تاريخ مجموعة العشرين التي تعقد فيها الرئاسة قمتي قادة خلال فترة رئاسة واحدة.
ويرأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، قمة القادة التي تعد آخر اجتماع تحت رئاسة السعودية لمجموعة العشرين بحضور رؤساء وقادة الدول لمجموعة العشرين والدول المدعوة ورؤساء المنظمات الدولية.
ويعد هذا الاجتماع من أقوى منتديات النقاش لصانعي القرار في العالم، وتحمل قمة هذا العام أهمية أكبر، حيث يتطلع العالم إلى جهود مجموعة العشرين في حماية الأرواح وسبل العيش والمساعدة في التعافي ما بعد الجائحة، وسيتطرق قادة مجموعة العشرين أيضًا إلى معالجة قضايا من شأنها أن تمهد الطريق نحو تعاف أكثر شمولية واستدامة ومتانة ووضع الأسس لمستقبل أفضل.
وتركز أهداف رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين على تمكين الإنسان وحماية كوكب الأرض وتشكيل آفاق جديدة.
وستركز قمة قادة مجموعة العشرين على تجاوز أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، ومجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن الجائحة، وإيجاد طرق لاستعادة النمو وبناء مستقبل أفضل بحيث تكون الشمولية والمتانة والاستدامة في صميمه.
ولم تدخر رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين أي جهد في تشجيع الجهود المشتركة خلال الوضع الصعب للعام 2020، سواء بصفتها عضوًا في مجموعة العشرين أو بصفتها رئيسًا لمجموعة العشرين لعام 2020.
إن استضافة هذا التجمع رفيع المستوى يعد حدثًا تاريخيًّا للمملكة العربية السعودية ويمثل نموذجًا للنتائج التحولية الجارية لرؤية السعودية 2030 والتي انعكست على رئاستها للمجموعة.