تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
أطلقت أكاديمية سعودية أول مجلس في العالم الرقمي والتكنولوجي مختص للسعادة وجودة الحياة؛ لمواكبة مستهدفات ومرتكزات رؤية المملكة 2030 من أجل تعزيز مفاهيم السعادة بالمجتمع وصولًا إلى جودة الحياة ومجتمع حيوي.
وقالت الدكتورة منال معتوق قطان مؤسس ورئيس مجلس منال للسعادة وجودة الحياة: إن أهداف المجلس تتمثل في نشر السعادة في المجتمع وتحقيق جودة الحياة للوصول لمجتمع حيوي نصل به لرؤية المملكة 2030 من خلال العالم الرقمي والتكنولوجي، مشيرة إلى أن الجميع يستمر في البحث عن السعادة في حياتنا اليومية لمعايشتها.
جاء ذلك خلال اللقاء الأول للمجلس الافتراضي، بمشاركة عدد من الحضور والمشاركين.
وتطرقت الدكتورة منال إلى فكرة مجلس منال السعادة التي قدمتها، مشيرةً إلى أن المشاركة في المجلس مجانية وأن خطة المرحلة المقبلة تتضمن جلسة شهرية وهي عبارة عن لقاءات وجلسات واستضافت شخصيات ملهمة ومحفزة لنشر ثقافة ومفاهيم السعادة لدى الأفراد بما ينعكس إيجابيًّا على معدل فعالية وإنتاجية الفرد والمجتمع.
وأشارت إلى أهمية أن يكون البحث عن السعادة لتصبح أسلوب حياة من خلال تقوية الروابط الإيمانية مع الله من أجل تحقيق رسالة سامية في الحياة معتمدين في ذلك على التفكير الإيجابي بعيدًا عن بواعث الإحباط، كما يمكن أن يتحقق ذلك من خلال تكوين علاقات قوية مع الآخرين والعمل الجاد لتحقيق الاستقرار المادي وهو أمر نسبى في ظل ضغوطات الحياة الراهنة.
ونوهت إلى أن السعادة تحدد حسب طبيعة الفرد وميوله واتجاهاته وطريقة تعامله مع الظروف المحيطة والمواقف اليومية، وغالبًا ما ترتبط بمشاعر الرضا والقناعة وراحة البال، فيما يقول الإمام الغزالي أن اللذة والسعادة تكمن في معرفة الله عز وجل.
وحذرت من بعض الممارسات التي تحرم الفرد من السعادة ومنها لوم الذات باستمرار وتحميلها مسؤولية صعوبات الحياة والتفكير في الماضي وكثرة الشكوى ومخالطة الأشخاص السلبيين والانصياع لقراراتهم.
ودعت إلى ضرورة الانتباه في معاملة الآخرين بلطف وحكمة، حتى ينعكس ذلك إيجابيًّا على السلوكيات والقرارات اليومية، والرضا بما قسمه الله، وعدم الدخول في مقارنات مع الآخرين لأن لكل شخص قناعاته وقيمه وظروفه الخاصة.