قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تحدثت الأكاديمية البريطانية- الأسترالية كايلي مور جيلبرت، للمرة الأولى، بعد الإفراج عنها، عن ما مرت به في سجون إيران خلال عامين من الحبس.
وكانت الدكتورة مور جيلبرت محاضرة في جامعة ملبورن عن دراسات الشرق الأوسط، وأُلقي القبض عليها في إيران عام 2018، عندما كانت مشاركة في برنامج جامعي عن الإسلام للأكاديميين الأجانب، واعتقلها جهاز استخبارات الحرس الثوري بتهمة القيام بأنشطة مشبوهة، وحكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات.
وبعد 22 شهرًا، نُقلت إلى سجن قرجك سيئ السمعة، والذي يُعتبر على نطاق واسع، أنه أسوأ سجن للنساء في إيران.
وتُعد جيلبرت واحدة من عدة مواطنين غربيين محتجزين في إيران بتهم تجسس لا أساس لها من الصحة.
وتم الإفراج عن كايلي جيلبرت في عملية لتبادل الأسرى مقابل ثلاثة إيرانيين محتجزين في الخارج بعد اعتقالهم بتهمة التجسس، منهم سعيد مرادي ومحمد خارزي اللذان سُجنا في تايلاند في عام 2013 بسبب مؤامرة فاشلة لتفجير دبلوماسيين وخبير اقتصادي في بانكوك، بحسب ما أفادت التقارير الإعلامية.

وقالت جيلبرت: لا ينبغي أبدا أن يحدث هذا، تم احتجازي من قبل النظام الإيراني، الذي رأى أنه من المناسب احتجاز امرأة بريطانية أسترالية بريئة كرهينة من أجل إعادة سجناءها المدانين في الخارج إلى الوطن، إنه نموذج حقير للدول وله عواقب إنسانية هائلة.
وتابعت أنها عانت من التدهور الصحي بسبب وضعها في الحبس الانفرادي لفترات طويلة، ثم نقلها إلى سجن قرجك سيئ السمعة شرقي طهران، مضيفة أنها أضربت عن الطعام للضغط على حكومات بلادها ومناشدتها بالإفراج عنها.
وتضمنت تلك المناشدات مراسلة رئيس الوزراء بأنها تعرضت لـ انتهاكات جسيمة لحقوقها، بما في ذلك التعذيب النفسي والحبس الانفرادي.
وذكرت صحيفة الغارديان أنه تم نقلها الشهر الماضي إلى مكان غير معروف بعد فترات طويلة من الحبس الانفرادي وسوء الحالة الصحية، مؤكدة على أنه تمت مراقبتها عن كثب للتأكد من أنها لا تستطيع الاتصال بالعالم الخارجي.

وفي سلسلة من الرسائل التي هربتها من السجن، كشفت السجينة أنها عُرضت عليها فرصة التجسس نيابة عن طهران مقابل إطلاق سراحها، وهو عرض رفضته، وقالت في إحدى خطاباتها: أشعر باليأس الشديد، أنا مكتئبة للغاية.
وكان قد أدى اعتقال جيلبرت إلى نشوب مزيد من التوتر في العلاقات بين إيران والغرب، والتي وصلت إلى ذروتها في وقت سابق من هذا العام بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم السليماني بواسطة غارة أمريكية في بغداد.
