الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
الأمل والاطمئنان لكافة الشعوب .. رسائل وجهها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في كلمته الافتتاحية أمام قمة العشرين في الرياض، والتي حدد من خلالها الملامح العامة والخطوط العريضة التي يجب على العالم السير عليها لاستكمال جهود التعامل مع آثار وتداعيات جائحة كورونا.
فخلال ترؤسه الجلسة الافتتاحية والفعالية المصاحبة للقمة في يومها الأول، أكد خادم الحرمين الشريفين أن جائحة فيروس كورونا أثبتت أن التعاون الدولي والعمل المشترك هو السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات ، ومن هنا انعكست إنسانية قيادة المملكة في مواقفها في هذا المحفل والتجمع لأضخم اقتصاديات العالم ، عبر التأكيد على مبدأ العدالة في توزيع لقاح كورونا ووصول كافة اللقاحات والعلاجات وأدوات الكشف عن الفايروس للجميع في العالم وبأسعار ميسورة.
وفي ظل جهود السعودية في عقد أعمال مجموعة العشرين في موعدها رغم ظروف وتحديات عصفت بالعالم أجمع، هاهي تقود برنامجًا ماليًّا طموحًا لـ”مجموعة العشرين” يستهدف تخفيف أضرار الجائحة والاستعداد لأي جائحة.
واستشعارا لمسؤوليتها الدولية ، اقترحت المملكة على مجموعة العشرين، إطلاق مبادرة إتاحة أدوات مكافحة الجوائح، والتي تهدف إلى ضمان التركيز على التأهب والاستجابة للجوائح المستقبلية بشكل مستدام وتتطلع إلى بلورة وتنفيذ هذه المبادرة خلال الرئاسة الإيطالية العام القادم.
إن عقد القمة التاريخية في ظرف الجائحة وكلمة خادم الحرمين الشريفين للعالم ومبادرات المملكة أعاد الأمل والطمأنينة للشعوب في تجاوز الأزمة والتعافي الاقتصادي وتحول الأمل إلى حقيقة والتغلب على تأثير الوباء وحماية الأرواح وتوفير سبل العيش للجميع.
* رئيس تحرير المواطن