أمطار غزيرة على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
جامعة الجوف تفتح باب القبول الإلحاقي لبرامج الماجستير للعام الجامعي 1448هـ
النفط عند أعلى مستوى في 6 أسابيع
تسجيل 5764 حالة وفاة خلال موجة الحر بفرنسا
أوروبا تواجه جفافًا حادًا بفعل الارتفاع القياسي في درجات الحرارة
استقرار الدولار.. والين قرب أدنى مستوياته في 40 عامًا
مصدر مسؤول بهيئة النقل: سلامة جميع أفراد طاقم سفينة (ENCELIA) واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمينها
موجة حارة تصل إلى 50 درجة مئوية على المنطقة الشرقية
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على عدة مناطق
فيصل بن فرحان يبحث التطورات الإقليمية مع وزيري خارجية قطر والأردن
أصدر مركز سمت للدراسات، بالتزامن مع انعقاد قمة دول العشرين في المملكة العربية السعودية؛ إصدارًا جديدًا حمل عنوان “قمة العشرين 2020.. إدراك فرص القرن الـ21″، اشتمل على قراءة ورصد واستشراف لتحضيرات القمة، ومضامينها، ومساراتها، ونتائجها.
ويسلط الإصدار الضوء على أهم محاور برنامج رئاسة المملكة للقمة وجدول أعمالها والاجتماعات التي جرى تنظيمها والتي يُنتظر تنظيمها على هامش القمة، والبصمة السعودية على طريقة عمل مجموعة العشرين في عام هو الأصعب على العالم منذ عقود بسبب ظهور فيروس كورونا وما صاحبه من تداعيات وتأثيرات على الاقتصاد العالمي.
وتناول الإصدار بشكل تفصيلي جهود سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في استضافة المملكة لهذا الحدث الكبير، وتأكيده على سعي السعودية من أجل مواصلة دعم جهود المجموعة في تحقيق التعاون العالمي، بالإضافة إلى عرض وتحليل آلية عمل المجموعة، والمسارات الرئيسية، ونهج المملكة العربية السعودية لرئاسة القمة.
ورأى مركز سمت للدراسات أن أبرز ما يميز المملكة في إدارتها لهذا العرس الاقتصادي العالمي الكبير، هو التركيز على المجالات التي يمكن لمجموعة العشرين إحداث تغيير فارق فيها وتقديم نتائج ملموسة، وذلك من خلال إعطاء الأولوية للقضايا المهمة للإنسان وكوكب الأرض، والتي يمكن تحقيقها من خلال التعاون العالمي.
وكذلك سعي المملكة الحثيث إلى التعاون لإيجاد توافق حول القضايا الملحة، والمشاركة مع أصحاب المصلحة المعنيين والدول غير الأعضاء في مجموعة العشرين ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية، وتبني السعودية لمنظور تطلعي مستدام يركز على النتائج، والتحضير للسياسات للمدى البعيد وعدم الاكتفاء بالخطط قصيرة المدى، بالإضافة إلى الاستعداد بشكل كامل لاتخاذ تدابير وقائية ومعالجة عواقب أي صدمات غير متوقعة تؤثر في الاقتصاد العالمي.
وتأتي هذه المساهمة امتدادًا لسلسلة من الإصدارات البحثية والقراءات الخاصة التي يصدرها “مركز سمت” في الآونة الأخيرة، وتسلط الضوء على مختلف القضايا الإقليمية والدولية وتطورات الأوضاع في المنطقة العربية والخليج العربي.
تجدر الإشارة إلى أن مركز سمت للدراسات مركز بحثي مستقل يضم عددًا من الوحدات البحثية المتخصصة، وهي: وحدة الدراسات السياسية، ووحدة الدراسات الاقتصادية، ووحدة الدراسات الاجتماعية، ووحدة الدراسات التركية، ووحدة الدراسات الإيرانية، ووحدة الرصد والمتابعة، ووحدة الترجمات، ووحدة دراسات رؤية السعودية 2030، ووحدة مراجعات الكتب.