أجواء غائمة وعوالق ترابية على مكة المكرمة
فرص استثمارية سعودية أوزبكية واعدة في مكة المكرمة
الجامعة السعودية الإلكترونية تعلن موعد فتح القبول في برامج الماجستير
الأفواج الأمنية تقبض على شخصَيْن لترويجهما 75 كيلو حشيش في جازان
الحريد.. حكاية يرويها البحر على شاطئ الحصيص في كل عام
إنذار أحمر.. أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة نجران حتى المساء
المياه تنتهي من تنفيذ مشاريع لخدمة 6 محافظات جبلية بجازان بأكثر من 89 مليون ريال
البكاء لا يجلب دائمًا شعورًا بالارتياح
رصد اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط 2 في سماء الشمالية
السعودية تُحقق تقدمًا نوعيًا في متوسط العمر المتوقع إلى 79.9 عامًا
يحتفل العالم اليوم بمناسبة ذكرى اليوم العالمي للسكري الذي تم إقراره قبل 13 عامًا بهدف التأكيد على الحاجة العاجلة لمتابعة الجهود متعددة الأطراف لتشجيع وتحسين الصحة البشرية، ولإتاحة إمكانية الحصول على العلاج والتثقيف في مجال الرعاية الصحية.
السكري هو مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج مادة الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن استخدام تلك المادة بشكل فعال، ممّا يؤدي إلى زيادة تركيز السكر في الدم (فرط سكر الدم).
يوجد نوعان من مرض السكر :
السكري من النوع الأول: من السمات التي تطبع هذا النمط (الذي كان يُعرف سابقاً باسم السكري المعتمد على الأنسولين أو السكري الذي يظهر في مرحلة الطفولة) قلّة إنتاج مادة الأنسولين.
السكري من النوع الثاني : يحدث هذا النمط (الذي كان يُسمى سابقاً السكري غير المعتمد على الأنسولين أو السكري الذي يظهر في مرحلة الكهولة) بسبب استخدام الجسم لمادة الأنسولين بشكل غير فعال.
وهو يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني.

سكر الحمل : وهو فرط سكر الدم، الذي يُتفطّن إليه بادئ الأمر خلال فترة الحمل.
اليوم العالمي للسكري
وفي يوم 20 ديسمبر 2007، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 61/225 الذي أعلنت فيه يوم 14 نوفمبر من كل عام باعتباره اليوم العالمي لمرضى السكري، وذلك للاعتراف بالحاجة العاجلة لمتابعة الجهود متعددة الأطراف لتشجيع وتحسين الصحة البشرية، ولإتاحة إمكانية الحصول على العلاج والتثقيف في مجال الرعاية الصحية.
وتمثل طواقم التمريض حاليًا أكثر من نصف القوى العاملة في مجال الصحة على الصعيد العالمي.
وتؤدي تلك الطواقم أعمالاً مبهرة في دعم الذين يعانون من مجموعة واسعة من المخاوف الصحية، حيث يحتاج المصابون بداء السكري أو المعرضون لخطر الإصابة به إلى الدعم.
ويواجه المصابون بالسكري عددًا من التحديات، ولذا فإن التثقيف يُعد أمراً حيوياً لتزويد طواقم التمريض بالمهارات اللازمة لدعمهم.
لذا تم تخصيص اليوم العالمي لمرضى السكر العام الماضي للتذكير بدور طواقم التمريض.