العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
قال الخبير البيئي المعروف الدكتور عبدالرحمن كماس: إن تصدر البيئة ضمن محاور قمة العشرين يؤكد أن سلامة صحة الإنسان مرتبطة بسلامة البيئة، فأي إشكاليات تحدث في البيئة نتيجة التلوث أو التدهور الزراعي أو تدمير للبيئة البحرية والشعب المرجانية، فإن كانت البيئة سليمة من كل أشكال التلوث فإن ذلك ينعكس على سلامة البلدان.
وقال كماس في تصريحات لـ”المواطن“: إن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قمة العشرين بشأن إدارة الانبعاثات بنحو شامل ومتكامل بهدف تخفيف حدة آثار التحديات المناخية، وجعل أنظمة الطاقة أنظف وأكثر استدامة، وتعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة، والوصول إليها، تأكيد على ضرورة التعاون العالمي للحد من المشاكل المترتبة عن التغيّر المناخي، فالانعكاسات المترتبة عليها لا يمكن حصرها، وهي لا تخص دولة بعينها بل تشمل كل العالم.
وتابع كماس أن هناك العديد من التحديات التي تواجه العالم منها تلوث الهواء، ولهذا النوع من التلوث العديد من الانعكاسات التي تؤثر على صحة البشر مباشرة؛ إذ إن تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية، أوضح أن نسبة تعرض الأطفال لتلوث الهواء الخارجي في العالم مرتفعة، خاصة بعد أن وصل تركيزه في بعض الأحيان إلى 100 ميكروجرام، في حين أن التركيز المسموح به عالميًّا هو 2.5 ميكروجرام، بالإضافة إلى أن معدلات الإصابة بالربو بين الأطفال هي الأعلى بسبب تلوث الهواء، ومن المشاكل البيئية الاختلال البيئي الذي يعد من أبرز المشكلات التي تؤثر على بيئة العالم، وذلك بسبب استعمال الأسمدة والمبيدات، وتوجيه مجاري الصرف الصحي بالمدنِ ونفاياتها الكيماوية نحو الأنهار والبحار، كما أن انتشار القمامة من المشاهد الشائعة في المناطق الحضرية والريفية، وهي مصدر رئيسي من مصادر التلوث.
كما يعتبر الجفاف أحد العوامل المشتركة بين الدول وخصوصًا العربية، حيث تسود الأجواء الجافة وشديدة الجفاف في حوالي أكثر من 89%، بينما المناطق المتبقية هي مناطق قاحلة وشبه رطبة، وهناك مساحات كبيرة في معظم الدول مغطاة برمال متحركة، ويعتبر تلوث المياه من المشاكل البيئية المنتشرة في عدة دول ولاسيما العربية، إذ حذر تقرير دولي عن الوضع المائي في الوطن العربي أعده البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، من تلوث موارد المياه السطحية والجوفية في المنطقة العربية نتيجة الأنشطة الزراعية والصناعية والمنزلية، واستغلالها بشكل مفرط، فكلما تدهورت جودة المياه، قلت القدرة على استخدامها، مما يؤدى إلى تقلص توفرها وزيادة ندرتها، وهو ما يزيد المخاطر الصحية ويضر البيئة بما في ذلك النظم الإيكولوجية الضعيفة، وهناك التلوث البحري، وتلوث المصانع وغير ذلك من أشكال التلوث في العالم.