مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
قال وزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطاني، دومينيك راب إن قمة العشرين فرصة للمساعدة في التعافي من تداعيات كورونا.
وتتجه أنظار العالم إلى الرياض التي تستضيف اليوم افتراضيًا قمة العشرين التي تركز بشكل أساسي على دعم النمو الاقتصادي العالمي بعد جائحة كورونا.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أكد في وقت سابق اليوم السبت أن مجموعة العشرين برئاسة المملكة أثبتت قوتها وقدرتها لتخفيف آثار جائحة كورونا.
وقال الملك سلمان عبر تويتر : تسعد المملكة العربية السعودية باجتماع قادة دول مجموعة العشرين، التي ترأست فيها بلادنا أعمال هذا العام، وأثبتت فيه المجموعة قوتها وقدرتها على تضافر الجهود؛ لتخفيف آثار جائحة كورونا على العالم.
وأضاف خادم الحرمين الشريفين : كانت مسؤوليتنا – وستظل – المضي قدمًا نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بالصحة والازدهار.
وتلتزم الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين بقيادة الجهود المشتركة لبناء نمو وتعافي شامل وقوي ومستدام، وهو ما لا يمكن إتمامه إلا بمعالجة الفروقات ودعم الشعوب الضعيفة محققين بذلك الفرص للجميع ومخولينهم للحصول على الخدمات الأساسية للتنمية.
يذكر أن جائحة كورونا عجلت بضرورة تحقيق هذه الأهداف واقتضت استجابة سريعة للحفاظ على الأرواح مع ضمان مستقبل أفضل للجميع في آن واحد، وقادت مجموعة العشرين الجهود في مواجهة جائحة كورونا واتخذت إجراءات سريعة وغير مسبوقة بالمساهمة بما يزيد على 21 مليار دولار أمريكي في بداية الأزمة لدعم النظام الصحي وإيجاد لقاح، وبتوفير ما يزيد عن 14 مليار دولار أمريكي كإعفاء ديون عن الدول النامية، وضخ 11 تريليون دولار أمريكي لحماية الاقتصاد العالمي والأرواح وسبل العيش للجميع.