الولايات المتحدة تسجل عجزًا بـ 145 مليار دولار
الاتحاد يتعادل مع ضمك في دوري روشن
بمشاركة 285 جهة عالمية.. افتتاح المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة
السعودية توقّع مذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجال الموارد المعدنية والابتكار التعديني
واحة الملك سلمان للعلوم تطلق فعالية شتاء المعرفة
السعودية تستضيف مبادرة BRIDGE تحت مظلة “ندلب”
ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
مسام ينزع 1.181 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان “أن المملكة العربية السعودية تعد أحد أكبر وأهم اقتصاديات العالم، ونسعى بجدية للعمل على مضاعفة حجم الاقتصاد وتنوعه”.
وأضاف “لمتابعة تحقيق ذلك، نعتبر في الحكومة الناتج المحلي غير النفطي هو المؤشر الرئيسي لنجاح خططنا الاقتصادية، لأن الناتج المحلي الإجمالي يتأثر بطبيعة الحال بتقلبات كميات إنتاج النفط، ولا تعتبر الحكومة هي المحرك الرئيسي لها”.
وتطرق ولي العهد إلى تأثير جائحة كورونا وجهود المملكة لاحتوائها ونجاحها في ذلك بشهادة العالم أجمع، فضلًا عن جهود المملكة لمواجهة شبح البطالة.
ففي زمن جائحة كورونا تُعد البطالة أحد أهم التحديات الرئيسة التي ألقت بظلالها على دول العالم، ومع ذلك حافظت المملكة على معدلات ثابتة، فيما وصل أدنى مستوى لها 11.8% وتستهدف أن تكون في نهاية 2020 من أقل الدول المتأثرة بالجائحة في مجموعة العشرين.
ورغم التحديات الاقتصادية، نجحت المملكة في تقليل ضرر الأزمة الناتجة عن جائحة كورونا وانخفاض أسعار النفط إلى حدها الأدنى، عبر تنويع مصادر الدخل.
ويؤكد المراقبون أن مكاشفة ولي العهد وشفافيته بالأرقام حول ما حققته رؤية 2030 من منجزات تؤكد بأن ما حملته من مشاريع وبرامج ليست حبرًا على ورق وإنما حقائق على الأرض.
وبفضل خططها الإصلاحية الاقتصادية، تراهن المملكة على مقدرتها في تجاوز تداعيات جائحة كورونا، وتسارع وتيرة النمو الاقتصادي فيها، لتكون أحد أسرع دول مجموعة العشرين نموًا في الناتج المحلي غير النفطي خلال السنوات المقبلة.