عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
محافظ الدوادمي يدشّن الهوية البصرية الجديدة ومواقع جمعية ثقة الإلكترونية
وضع حجر الأساس في الرياض لأكبر مركز بيانات حكومي في العالم
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس بنغلاديش في وفاة رئيسة الوزراء السابقة
إصدار أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سلوفاكيا
وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
رأى أستاذ الاقتصاد بجامعة جدة البروفيسور سالم باعجاجة، أن انعقاد قمة الـ20 في السعودية يؤكد قوة ومتانة الدور الذي تبذله السعودية لإعادة الاستقرار والتعافي الاقتصادي ليس على المستوى المحلي بل على المستوى العالمي، في ظل ما شهده المجتمع الدولي من تباطؤ في معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية؛ لذا فإن لمجموعة العشرين دورًا محوريًّا في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة، ويتحقق ذلك من خلال تنسيق المجموعة مما يحقق إعادة الثقة في الاقتصاد العالمي.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن السعودية ترحب بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش الاقتصاد، وبدورنا لمسنا ما تقوم به الدولة رعاها الله من خلال رئاسة المجموعة، إذ وضعت الشأن الإنساني والصحي في مقدمة أجندة القمة لظروف وتداعيات الجائحة، وقد أكدت كلمة سابقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- أن أزمة كورونا تتطلب استجابة عالمية، ونحن يجب علينا أن نتكاتف والعمل على مواجه هذه الأزمة، مع تأكيده- أيده الله- على الدعم الكامل لمنظمة الصحة العالمية وسعيًا من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعًا مسؤولية تعزيز التعاون في جائحة كورونا.
ويشير البروفيسور باعجاجة، إلى أن هذه القمة تظهر الدور القيادي الذي تلعبه المملكة لمواجهة تحدي الجائحة من خلال تصديها للتحديات الجيوسياسية الإقليمية والتي لا تقل خطوره عن انتشار فيروس كورونا، كما ترسم هذه القمة بطابع القوة والاستعداد السعودي لمقاومة هذه الجائحة.
ويؤكد البروفيسور باعجاجة، أن السعودية بذلت الغالي والنفيس في المحافظة على أرواح المواطنين والمقيمين على المستوي المحلي والعالمي، ولذلك لا تدخر وسعًا في مساعدة الدول الفقيرة، إذ إن جميع الشواهد تؤكد أن التجربة السعودية أثبتت نجاحها وفاعليتها في مواجهة الأزمات وما زالت قافلة النجاح تسير.
