الأمن العام يحدد عقوبة التسول.. السجن والغرامة
القبض على مواطن لترويجه 28 ألف قرص محظور بعسير
دوري المحترفين.. الجولة الـ13 تشعل سباق الصدارة
مصرع وفقدان 10 أشخاص في هجوم على عمال مناجم في البيرو
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها والدرعية يواصلان الانتصارات قبل القمة المرتقبة
إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
تترقب الكثير من الدوائر الاقتصادية والسياسية حول العالم خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز غدًا الأربعاء بمناسبة افتتاح أعمال الدورة الثامنة لمجلس الشورى – حيث يرسم الخطاب الملكي السنوي ملامح السياسة الخارجية والداخلية للمملكة ومواقف المملكة إزاء القضايا الإقليمية.

ويعد الخطاب الملكي في مجلس الشورى بمثابة منهج عمل وخارطة طريق تسير في هداها كافة الجهات الحكومية وتتعاون الجهات المختلفة في تنفيذ ما يتضمنه الخطاب الملكي الكريم من توجيهات تمس حياة المواطن السعودي بالأساس، خاصة في ظل الظروف غير الطبيعية التي يمر بها العالم والمملكة والتي أفرزتها جائحة كورونا وتراجع أسعار النفط.
الخطاب الملكي السنوي في مجلس الشورى له رمزية ودلالة واضحة حيث إن هذا المجلس هو الجهة الأولى المعنية بإصدار الأنظمة وسن التشريعات ومراقبة أداء الجهات الحكومية، وهو في ذلك يمتلك العديد من اللجان النوعية والمتخصصة التي تعد بمثابة مراكز بحثية ودوائر مصغرة لعملية صنع القرار وصياغة التشريعات والقرارات الرقابية والتنظيمية التي تسهم في الارتقاء بأداء الأجهزة الحكومية ومؤسساتها، وتطوير الأنظمة وتحديثها.

كما يعد الخطاب الملكي منهاج عمل أيضًا للأجهزة الحكومية في الدولة “، بما يحتويه من مضامين حكيمة يُسترشد بها حول توجهات الدولة في الداخل والخارج ورؤيتها في الحاضر والمستقبل.
ويأتي خطاب الملك سلمان هذا العام في ظل ظروف استثنائية تتشكل ملامحها كما يلي:
أولًا: على المستوى الداخلي:

ثانيًا: على المستوى الإقليمي:
ثالثًا: على المستوى الدولي: