ضبط 6 وافدين لممارستهم أفعالًا تنافي الآداب العامة بأحد مراكز المساج
القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 80 كيلوجرامًا من القات في جازان
ارتفاع حصيلة انفجار العاصمة السورية دمشق إلى 5 قتلى و16 جريحًا
روسيا تعلن مقتل 5 أشخاص في هجمات أوكرانية بمسيرات وصواريخ
إيطاليا.. بركان إتنا في صقلية ينفث رمادًا وحممًا متوهجة
“الجيومكانية” تعزز ريادة المملكة بشهادتي آيزو لإدارتي المعرفة والابتكار
جامعة الملك عبدالعزيز تفتتح مشروع تطوير المزرعة السمكية بالشراكة مع وزارة البيئة
جامعة نجران تُصدر دليل القبول لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم
هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
برهنت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على قيادة العالم والخروج به موحدًا من أزمة كورونا بعدما نجحت في إقامة قمة العشرين عن بعد بالرغم من الظروف التي فرضتها الجائحة.

وبالرغم من إغلاق الدول مجالها الجوي والعديد من الأنشطة الاقتصادية بسبب تداعيات جائحة كورونا التي فاقت تداعيات الحرب العالمية الثانية نجحت المملكة في جمع قادة العالم عن بعد عبر تقنية الاتصال الآمن المشفر ودارت الجلسات بين زعماء المجموعة في وقت واحد رغم اختلاف توقيتات دولهم.

وقبل انتقال رئاسة المجموعة للسعودية لم يكن العالم يتوقع أن تحدث فيه هذه الجائحة الأمر الذي جعل هذا العام عامًا استثنائيًا، كما وصفه خادم الحرمين الشريفين حيث شكلت جائحة كورونا المستجد صدمة، غير مسبوقة طالت العالم أجمع خلال فترة وجيزة، كما أن هذه الجائحة قد سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية.

وتعد قمة العشرين في الرياض اليوم هي القمة الثانية التي عقدت تحت رئاسة المملكة وهي المرة الأولى التي يتم فيها عقد قمتين تحت رئاسة واحدة حيث سبق أن دعا خادم الحرمين إلى عقد قمة غير عادية في مارس الماضي تعاهد فيها قادة المجموعة على حشد الموارد العاجلة لدعم الاقتصاد العالمي وتم ضخ 21 مليار دولار لدعم الجهود العالمية للتصدي لهذه الجائحة.

كما اتخذت المجموعة تدابير استثنائية لدعم الاقتصاد العالمي من خلال ضخ ما يزيد على 11 تريليون دولار لدعم الأفراد والشركات.

كما تمت توسعة شبكات الحماية الاجتماعية لحماية الفئات المعرضة لفقدان وظائفهم ومصادر دخلهم، كذلك تم تقديم الدعم الطارئ للدول النامية من خلال مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين للدول المنخفضة الدخل.
