فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن فضح الفساد وكشف عوراته هو في الحقيقة حفاظ على السمعة وصون للصورة، لأنه يظهر مكانة القانون وتمكن العدالة.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “ضباع في قفص الفساد !” أن معالجة قضايا الفساد خلف الأبواب المغلقة وتحت الغطاء بحجة عدم تشويه صورة البلاد تفوت فرصة تبليغ رسائل العبرة والردع لكل من تسول له نفسه العبث بالنظام والاعتداء على الحقوق !.. وإلى نص المقال.
ماذا يعني أن قاضياً كان عضواً في مجلس الشورى ووكيل إمارة منطقة يتورطان في استخراج صكين غير نظاميين للاستيلاء على ١٦٩ مليون متر مربع بإحدى المحافظات، وأن يتورط ضابط برتبة فريق في الحصول على رشاوى بقيمة ٤٠٠ مليون ريال مقابل ترسية مشاريع لصالح بعض الشركات، وأن يتورط أستاذ جامعي بتواطؤ موظف في إحدى المحاكم بالتلاعب في مسار قضية ضد الأول، وأن يتورط عضوان في النيابة العامة مع موظف بوزارة التجارة في طلب رشوة ٥ ملايين وثلاثمائة ألف ريال لإنهاء قضية منظورة لدى النيابة وفرع وزارة التجارة بإحدى المحافظات ؟!
يعني أن حاميها حراميها أحياناً، وأن هناك أشخاصاً خطأ وجدوا في المكان الخطأ، ولبسوا ثياب أمانة ليست لهم، وتقلدوا مسؤوليات ليسوا جديرين بها، لكن العزاء أن هناك عيناً رقيبة لم تعد تغفل عنهم ويدا تحاسب لم تعد تداري عليهم، فالزمن زمن كشف عورات الفساد وليس إخفاؤها خجلا أو تسترا من الفضيحة وتشويه الصورة !
كنا بحاجة ماسة لامتلاك مثل هذه الشجاعة، وإدراك أن فضح الفساد وكشف عوراته هو في الحقيقة حفاظ على السمعة وصون للصورة، لأنه يظهر مكانة القانون وتمكن العدالة، كما أن معالجة قضايا الفساد خلف الأبواب المغلقة وتحت الغطاء بحجة عدم تشويه صورة البلاد تفوت فرصة تبليغ رسائل العبرة والردع لكل من تسول له نفسه العبث بالنظام والاعتداء على الحقوق !
أما صفات المتهمين فتستحق كتابة مقالات ومقالات، فأن تكون قاضياً وعضواً في الشورى وضابطا برتبة فريق ووكيلا لإمارة ووكيلا للنيابة وأستاذا جامعيا، فهذا يعني أنك تجسد كل معاني الحقارة وخيانة الأمانة، لأنك تلبست لبوس الصالحين المخلصين لله فعصيته، وأقسمت على حمل الأمانة أمام ولي الأمر فخنته، وبدلا من أن تكون ساهرا على حقوق البلاد والعباد، كنت ضبعا ينهش بانتهازية !