قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
علق الكاتب والإعلامي خالد السليمان على حديث الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكورن على قناة الجزيرة القطرية.
وقال السليمان في مقال له بصحيفة “عكاظ”: “عليهم إدراك أن الجزيرة قد تنجح من خلال ممارسة التضليل الإعلامي في توجيه بوصلة الرأي بين المتطرفين والغوغائيين ورواد دكاكين الشعارات عندما يتعلق الأمر بقضية سياسية أو حقوقية أو استهداف دولة كالسعودية، لكن في قضية الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم كانت ردة فعل الناس عفوية ونابعة من مشاعر لم تؤثر بها السياسة وحدها، ومثل هذه المشاعر لا يمكن التحكم بها أو توجيهها بتقرير إخباري أو لقاء حواري أو مقال صحفي أو تغريدة يكتبها ياسر أبو هلالة !
وأضاف خالد السليمان: “في الحقيقة ليست البضائع الفرنسية التي تستحق المقاطعة، بقدر ما تستحقها بضاعة المتاجرة بالقضايا وممارسة التضليل والتلاعب بعقول المتلقين وتوظيف الإعلام لممارسة الابتزاز السياسي التي تملأ أرفف «الجزيرة» !”.. وإلى نص المقال:
اختار الرئيس الفرنسي ماكرون أن يخاطب المتطرفين من منبرهم قناة الجزيرة لعل وعسى أن يضع حدا للهجمات التي أعقبت تعذره بحرية التعبير لتبرير نشر رسوم مسيئة للرسوم صلى الله عليه وسلم !
اللافت أن بعض صحفيي القناة بدأوا فور بث اللقاء في تسويق فكرة أن رسالة الاحتجاج قد وصلت، وأن الوقت حان لوضع حد لدعوات مقاطعة المنتجات الفرنسية، لكن ردود الفعل في وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت تمردا بين جمهور القناة، وانتقادات صريحة لهذه الدعوة !
في الحقيقة كانوا يراهنون على انصياع المتطرفين والراديكاليين الذين يعدون القناة مرشدا لاتجاهات رأيهم، لكنهم فوجئوا بأن الطاعة ليست دائما عمياء وأن التحكم بالقطيع قد يخرج أحيانا عن السيطرة !
فات عليهم إدراك أن الجزيرة قد تنجح من خلال ممارسة التضليل الإعلامي في توجيه بوصلة الرأي بين المتطرفين والغوغائيين ورواد دكاكين الشعارات عندما يتعلق الأمر بقضية سياسية أو حقوقية أو استهداف دولة كالسعودية، لكن في قضية الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم كانت ردة فعل الناس عفوية ونابعة من مشاعر لم تؤثر بها السياسة وحدها، ومثل هذه المشاعر لا يمكن التحكم بها أو توجيهها بتقرير إخباري أو لقاء حواري أو مقال صحفي أو تغريدة يكتبها ياسر أبو هلالة !
في الحقيقة ليست البضائع الفرنسية التي تستحق المقاطعة، بقدر ما تستحقها بضاعة المتاجرة بالقضايا وممارسة التضليل والتلاعب بعقول المتلقين وتوظيف الإعلام لممارسة الابتزاز السياسي التي تملأ أرفف «الجزيرة» !