الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أشاد بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، بالأطباء والعاملين في المجال الطبي الذين يواصلون رعاية المرضى أثناء جائحة كورونا، مبديًا اعتراضه على من ينتقد القيود التي فرضتها بعض الدول على حركة الأشخاص للحد من انتشار الوباء.
وتحدث بابا الفاتيكان في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن الطرق التي ساعدته بها أزمته الصحية الشخصية على فهم كيفية استخدام العلم لمساعدة الناس على التعافي.
وقال البابا الذي أزال جزءًا من رئتيه مؤخرًا: “عندما مرضت في سن 21 عامًا، مررت بأول تجربة لي مع الألم والوحدة. لقد غيرت الطريقة التي رأيت بها الحياة. لأشهر، لم أكن أعرف من أكون أو ما إذا كنت سأعيش.. أشعر بما يشعر به المصابون بكورونا وكيف يكافحون من أجل التنفس على جهاز التنفس الصناعي”.
ولفت إلى أن الممرضتين كورنيليا وميكايلا، ساعدتاه للبقاء على قيد الحياة، مضيفًا: “تعلمت منهما ما هو استخدام العلم ومتى يجب تجاوزه لتلبية احتياجات معينة. وقد علمني المرض الخطير الذي عانيت منه أن أعتمد على صلاح وحكمة الآخرين”.
كما انتقد البابا الجماعات التي أصرت على اعتبار أن الإجراءات التي تم وضعها لوقف انتشار الوباء هي هجوم على حرياتهم الشخصية، مشددًا على أن “النظر إلى الصالح العام هو أكثر بكثير من مجرد مجموع ما هو جيد للأفراد.. إنه يعني مراعاة جميع المواطنين والسعي للاستجابة بفعالية لاحتياجات الأقل حظًّا”.
يذكر أن بابا الفاتيكان كان قد تعرض لأزمة صحية شديدة وشخصت حالته على أنها اشتباه بمرض السل، وتم استئصال جزء من رئتيه، وهناك بعض المصادر أكدت أنه يعيش برئة واحدة.