النصر يصعق النجمة بثلاثية في الشوط الأول بدوري روشن
اللواء الركن عوض العنزي يتفقد قوات الأفواج الأمنية بعسير وجازان ويهنئهم بشهر رمضان
#يهمك_تعرف | دليل العمرة لمعتمري الداخل
دعاء الشيخ ماهر المعيقلي في صلاة التراويح بالمسجد الحرام ليلة 9 رمضان
معتمر مصري يعبر عن مشاعره تجاه المملكة: أحب السعودية أرض الخير والنماء
أمير منطقة القصيم يشارك أبناءه الأيتام مأدبة الإفطار
مشاهد من صلاة التراويح في الحرم المكي ليلة 9 رمضان
أسعار النفط ترتفع قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
بدأ الباحثون في جامعة كاليفورنيا في إيرفين (UCI) دراسة لفحص ما إذا كانت عمليات الإغلاق والبقاء في المنزل قد أضعفت الذاكرة.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، قال الباحثون إن عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا قد أثرت على القدرة على تذكر الأحداث الأخيرة لأنه من الصعب التمييز بين يوم وآخر.
علاوة على ذلك، فإن عدم الخروج من المنزل لا يسمح بتنشيط بالذاكرة، ويمكن أن يسرع من تطور أمراض العقل المرتبطة بالعمر مثل مرض ألزهايمر.

قال الدكتور مايكل ياسا، مدير مركز إيرفين لبيولوجيا الأعصاب للتعلم والذاكرة، إن الناس يستخدمون الإشارات لتكوين الذكريات واسترجاعها، ويتم ذلك إما بتغيير المشهد أو تفاعل جديد حتى يتمكن الشخص من تثبيت الذكريات.
على سبيل المثال، قد يذكرك الدخول إلى غرفة الاستراحة في مكتبك بذكرى حدثت هناك أو بمهمة يجب القيام بها، لكن رتابة العمل من المنزل وعقد اجتماعات متعددة مماثلة عبر الإنترنت تجعل من الصعب على أدمغتنا ربط شيء حدث بتاريخ محدد.
وتعمل القصص المتكررة أيضًا على تكوين ذكريات عرضية، وهي أحداث تحدث للفرد على وجه التحديد.
ومع ذلك، فإن الافتقار إلى التواصل الاجتماعي لا يسمح فقط بسرد هذه القصص لأشخاص آخرين، ولكن لن يكون هناك الكثير من القصص من أجل روايتها لأنه لا يوجد حدث لحضوره.