مجلس الوزراء يوافق على مشروع قواعد وإجراءات عمل البرنامج الوطني للمعادن
القبض على مخالف لتهريبه 14,947 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول
انطلاق مسابقة المزاين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
السديس يؤكد تعزيز دور المرأة في خدمة زائرات الحرمين الشريفين
التركي متحدث رسمي للهيئة العامة للنقل
تمديد فترة تسليم نماذج حرث الأراضي البعلية بالشمالية
هل يمكن التعديل على سند القبض بعد سداد دفعة الإيجار؟
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس السوري
معرض عمارة الحرمين يوثّق تاريخ العمارة الإسلامية ويستعرض تحولات الحرم عبر العصور
مزارع نجران تستقبل بلشون الماشية ضمن مسار رحلته الشتوية
يسعى المستشارون العلميون للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، إلى عقد لقاءات مع مصنعي اللقاحات خلال الأيام المقبلة، رغم تعطل عملية الانتقال الرئاسي، الذي يبقيهم بعيدين عن خطط إدارة الرئيس دونالد ترامب، لتلقيح جميع الأمريكيين ضد كوفيد-19، وذلك بالتزامن مع دخول جائحة كورونا مرحلة قد تكون الأخطر في الولايات المتحدة، وتوالي أنباء إيجابية بشأن لقاحين مضادين للفيروس.
ويعني رفض ترامب قبول خسارة الانتخابات، افتقار فريق بايدن إلى صورة واضحة عن جوهر جهود الإدارة الحالية لحملة تطعيم واسعة النطاق ستستمر في العام المقبل، كما قال كبير موظفي بايدن، رون كلاين.
وأوضح كلاين: “لدينا الآن إمكانية الحصول على لقاح ربما في ديسمبر أو يناير” المقبلين، وأضاف أن “هناك أشخاصًا في وزارة الصحة يضعون خططا لإعطاء اللقاح، ويحتاج خبراؤنا إلى التحدث لهؤلاء في أقرب وقت ممكن، كي لا يضيع أي شيء خلال انتقال السلطة في 20 يناير”.
كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الدكتور أنتوني فاوتشي قال: إن الافتقار إلى التنسيق بين الإدارتين سيكون مشكلة، ولاسيما في ظل أزمة صحية عامة متفاقمة.
وأضاف رئيس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، الذي عاصر عدة مراحل انتقالية خلال 36 عامًا من خدمته الحكومية: “بالطبع سيكون من الأفضل أن نبدأ العمل معهم”، مشبهًا العملية بسباق التتابع؛ إذ إن ما “تريده بشكل أساسي هو أن تستمر”، من دون توقف.
وتأتي جهود تواصل الرئيس المنتخب مع مصنعي اللقاحات، في وقت دخلت جائحة كورونا مرحلة قد تكون الأخطر في الولايات المتحدة، التي تضيف نحو مليون حالة جديدة أسبوعيًّا وفق بيانات جامعة جونز هوبكنز، في حين بلغ متوسط الوفيات 1103 حالات يوميًّا اعتبارًا من الأحد.
وتشير مستشفيات أمريكية إلى أن الأطباء والممرضات يتعرضون لضغوط لمواجهة الأعداد المتزايدة من مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة. وبدأت بعض المشافي الحد من العمليات غير الضرورية، بهدف الحفاظ على الموارد.