الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
مؤامرات ومكائد ونشر للإرهاب، العناوين الأبرز في أجندة نظام إيران المعزول دوليًا نتيجة زعزعة للاستقرار، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.
قارة جديدة ينشر فيها نظام طهران إرهابه، حيث كشفت مجلة “الإيكونوميست” عن قيام إيران السنوات الماضية في بناء شبكات سرية في القرن الإفريقي، حيث تواجه القليل من التدقيق من قِبل الحكومات المحلية.
وتتابع المجلة بأنّ إيران لديها تاريخ من التآمر على القارة الإفريقية والفشل في مخططاتها ومؤامراتها.
ففي عام 2013، اعتقلت الشرطة النيجيرية ثلاثة لبنانيين وكشفت عن مستودع أسلحة في كانو، أكبر مدينة في الشمال.
وبحسب ما ورد، فقد اعترف الثلاثة بأنهم أعضاء في حزب الله، الميليشيا اللبنانية والحزب السياسي الذي يعمل كوكيل لإيران.
وقبل ذلك بعام، اعتقلت الشرطة في كينيا إيرانيين اثنين كانا قد أخفيا مخبأ متفجرات في ملعب للجولف في مومباسا، واتهمتهما بالتخطيط لمهاجمة أهداف غربية، حكم عليهم بالسجن 15 عامًا.
وفي عام 2016، تم إرسال إيرانيين اثنين إلى نيروبي لإعداد استئناف قانوني، لكن تم القبض عليهم وهم يخططون لشن هجوم على السفارات الأجنبية.
تقول “الإيكونوميست” إنه يُعتقد أن الجزء الأصلي من الأخطاء الفادحة في كينيا كان من عمل فيلق القدس، الذراع الخارجية لميليشيا الحرس الثوري الإيراني والذي انكشفت خيوطة في البلد الإفريقية.
أقامت إيران علاقات سرية مع جماعة الشباب الإرهابية، التي تتخذ من الصومال مقرًا لها، والمعروفة جيدًا بهجماتها في القرن الإفريقي. وتستنسخ إيران تكتيكات روسيا في أفغانستان، في حربها السرية على الولايات المتحدة، حيث من المعتقد أن طهران تستخدم حركة الشباب لمهاجمة الجيش الأميركي والقوات الأجنبية الأخرى في الصومال وفي المنطقة، وفقًا لكبار المسؤولين في الحكومة الصومالية، والجهات الأمنية المطلعة على المعلومات الاستخبارية.
وتستخدم إيران الحوافز المالية كوسيلة لتجنيد المقاتلين في الصومال، حيث تمتلك شبكة من الوكلاء في الصومال لهذا الغرض، وتستخدم الميسرين لتقديم الدعم للمنظمات المتطرفة لمواجهة نفوذ الولايات المتحدة والدول الأخرى.
بما في ذلك استخدامها الصومال لإرسال الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، ونقل الأسلحة إلى دول أخرى مثل كينيا وتنزانيا، وجنوب السودان وموزمبيق، وجمهورية إفريقيا الوسطى.