الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
تهدف مجموعة العشرين دومًا إلى تنسيق الجهود المالية والاقتصادية والاجتماعية لعالم أفضل، وتقوم دول المجموعة باتخاذ خطوات لاستعادة النمو للجميع ودعم التعافي القوي في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد.
وقد سرعت الجائحة من ضرورة التعاون والتنسيق على المدى الطويل ووضع الحلول ذات النظرة المستقبلية، كما تطلبت استجابة فورية لحماية الأرواح مع ضمان استمرارية الأعمال.
ولذلك التزمت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين بالعمل مع أعضاء مجموعة العشرين لضمان توفر اللقاحات بأسعار معقولة وعلى أساس عادل، حيث تشتد الحاجة إليها وبأسرع وقت ممكن، كما تلتزم السعودية بتحفيز الابتكار بما يتفق مع الالتزامات الدولية للأعضاء.
ودعت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين إلى التعاون الدولي لتشكيل عالم أفضل من خلال استعادة النمو وتعزيز التعافي القوي والشمولي ومشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني لتمكين الإنسان وحماية كوكب الأرض.
وتسعى مجموعة العشرين إلى خلق الظروف الملائمة التي تمكن الإنسان من العيش والعمل والازدهار، كما أن رئاسة المملكة ملتزمة بتعزيز الحوارات حول السياسات لضمان إتاحة الفرص للجميع، وتبني نهج يتمحور حول الإنسان لتجاوز تحديات القرن الحادي والعشرين بفعالية.
إن هدف الرئاسة هو تمكين الإنسان من خلال خلق فرص متساوية للمرأة والشباب من خلال توفير التعليم المتقدم والرعاية الصحية الشاملة والحماية الكافية للأفراد من مخاطر سوق العمل في عالم العمل المتغير.
وقد أظهرت جائحة كورونا الحاجة إلى معالجة أوجه عدم المساواة. وفي عام 2020، واصلنا الاستثمار في الأفراد من خلال دعم المجموعات الأشد تضررًا والأكثر عرضة للمخاطر وذلك بهدف حماية الأرواح ومصادر العيش في حين نقوم بتشكيل مستقبل أفضل.
وستواصل دول مجموعة العشرين العمل نحو تعافي التجارة العالمية ودعم الإصلاحات اللازمة في منظمة التجارة العالمية (WTO)، والتي تقدم مبادرة الرياض حول مستقبل منظمة التجارة العالمية الدعم السياسي اللازم لها، بما يشجع التنافس الدولي بين المؤسسات الصغرى والصغيرة والمتوسطة، ويشجع التنوع الاقتصادي، ويعزز الاستثمار الدولي.
إن خطة عمل مجموعة العشرين للتعافي الاقتصادي توفر أفعال دقيقة لحماية الأرواح؛ وحماية وظائف الأفراد ومصادر دخلهم؛ واستعادة الثقة والحفاظ على الاستقرار المالي وإنعاش النمو والتعافي بشكل أقوى؛ والتقليل من الاضطرابات في سلاسل التوريد العالمية؛ وتقديم المساعدة لجميع البلدان المحتاجة إلى المساعدة؛ والتنسيق بشأن الصحة العامة والتدابير المالية.
كما أن مجموعة العشرين تولي اهتمامًا كبيرًا لاستعادة النمو في أثناء مضاعفتها للجهود الرامية إلى تقليل مواطن الضعف، وزيادة متانة المجتمعات والنظم البيئية وذلك من أجل جاهزية عالمية أفضل.