وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
قمع واعتقال وتكميم أفواه حتى وصل الأمر إلى حد التهديد بالقتل واستخدام المافيا لتصفية الخصوم، القواعد التركية الجديدة التي وضعها الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه الحاكم.
فمن أجل توطيد حكمه وفرض سيطرته وكتم أفواه المعارضة تمامًا، وتزييف صورته أمام العالم والشعب، وطد أردوغان من علاقته مع رجال العصابات والميليشيات لتنفيذ خططه المشبوهة.
ففي أبريل الماضي تم إطلاق سراح المدعو علاء الدين تشاكجي، المدان بالتحريض على القتل وجرائم أخرى، بدعم من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه اليميني حزب الحركة القومية.
وعقب ذلك، سارع تشاكجي، بتوجيه الشكر إلى أردوغان وبهجتلي، حيث كتب في رسالة بخط يده، قال فيها: “إلى الرئيس الشجاع الذي يواصل القتال منذ 4 سنوات من أجل دولتنا، دون تقديم تنازلات للإمبريالية الغربية”.
بعد أن أطلق أردوغان سراح زعيم المافيا التركية تشاكجي من أحد سجون العاصمة أنقرة، بعفو رئاسي، وجه كرباجه الطليق تجاه رجال المعارضة لإسكاتهم تمامًا مع تنامي فشله الذريع بالبلاد في مختلف المجالات.
وأحدث ضحاياه هو زعيم المعارضة ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو.
بصورة فجة، هدد تشاكجي، كليجدار أوغلو بشكل صريح عبر حسابه على موقع تويتر، حيث كتب: “لتكن عاقلا يا كليجدار، إذا وضعت دولت بهجلي في كافة خونة الوطن، فأنت ترتكب خطأ حياتك”، ولكنه حذفها لاحقا، ويرتبط تشاكجي بعلاقة صداقة قوية مع رئيس حزب الحركة القومية اليميني، دولت بهجلي.
تهديدات سرعان ما حذفها تويتر نتيجة الإرهاب والتجاوز الذي حدث تجاه المعارضة التركية.
وُلد علاء الدين تشاكجي، في عام 1953، بقرية مطلة على البحر الأسود بالقرب من مدينة طرابزون، قبل أن ينتقل إلى إسطنبول، حيث كان والده في السجن بتهمة قتل.
تصدر اسمه بنهاية السبعينيات كقائد لأحد فصائل الذئاب الرمادية، ذات العلاقة القوية بأردوغان حاليًا والتي حلتها فرنسا قبل أسابيع.

تم اعتقاله أكثر من مرة، أولها كانت في يونيو 1981، مع متطرفين آخرين تورطوا في قتل 41 شخصًا، وتم إطلاق سراحه في 1982، بسبب نقص الأدلة حينها، ليتورط لاحقًا في أعمال قطع الطرق وعمليات الخطف والابتزاز والسرقة.
اختار لنفسه لقب “زعيم الجماهير” بأواخر الثمانينيات، وأدين بتدبير قتل زوجته أمام ابنهما والهرب خارج البلاد عام 1995، قبل أن يتم تسليمه من فرنسا لتركيا عام 1998 وقضى عقوبة سجن مدتها 4 أعوام، ليسافر لاحقًا إلى النمسا، قبل ترحيله منها عام 2004 إلى تركيا، لإدانته في عدة جرائم.
تنوعت جرائمه منها تنظيم وقيادة منظمة إجرامية، والتحريض على القتل وإهانة الرئيس أردوغان، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2006، ولكن تم تخفيضها إلى 19 عامًا وشهرين.
كما تورط أيضًا قبل ذلك في تنفيذه مهام المخابرات التركية القذرة، حيث إنه عام 1987، اتصل به جهاز المخابرات وكلفه ببعض المهام الرسمية، حينما كان الجيش الأرمني السري لتحرير أرمينيا يشن هجمات ضد المصالح التركية.
نفذ عمليات ضد الأكراد، منها في عام 1993 باستهدافه مجموعة من ممولي حزب العمال الكردستاني واغتيال آخرين.
واعترف تشاكجي بنفسه في المحكمة بصفته شاهدًا في قضية تنظيم أرجنكون التي بدأت في عام 2008 بأنه قدم خدمات كثيرة للدولة، ما فضح مخططات أردوغان حينها.
اشتهر بدعمه لأردوغان والسلطة التركية وتنفيذه عددًا من أعماله القذرة والخفية، وقربه من زعيم حزب الحركة القومية، الذي زاره بالسجن في 2018، وفي مستشفى بمقاطعة كيركالي بوسط الأناضول، وطالب أكثر من مرة بإطلاق سراحه.
في يونيو 2018، أكد زعيم المافيا التركية علاقته مع الرئيس التركي، بإعلانه من محبسه دعم أردوغان.
