الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أنهى حارس مرمى المنتخب المصري والأهلي السابق، عصام الحضري الجدل الذي أثير خلال الأيام الماضية بشأن عودته إلى الملاعب مجددًا، معلنًا اعتزاله لعب كرة القدم بشكل نهائي.
وارتبط اسم الحضري مؤخرًا بالانضمام إلى ناديي زد أو السكة الحديد، من أجل الاستفادة بخبراته الكبيرة خلال منافسات الموسم الرياضي المقبل، إلا أنه خرج عبر حسابه الخاص على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، اليوم الأربعاء، وأعلن الاعتزال.
وكتب: “ارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، الحمد لله أديت رسالتي على الوجه الأكمل، والله يشهد أنني لم أدخر جهدًا ولا عرقًا وأنا أرتدي فانلة منتخب بلادي التي تشرفت بها، وحققت مع زملائي إنجازات ستظل محفورة بحروف من ذهب على مدار التاريخ”.

وتابع: “لم ولن أنسى في يوم من الأيام أن صاحب الفضل في مسيرتي الكروية بعد ربنا سبحانه وتعالى هو النادي الأهلي نادي القرن وأعظم نادٍ في الكون وجماهيره العظيمة هي التي صنعت اسم ونجومية عصام الحضري، وأنا مدين له وللنادي الأهلي الذي أعشقه بكل شيء”.
وواصل: “دوام الحال من المحال، ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك، كلام كتير تناثر في الأيام الماضية عن انضمامي لهذا النادي وذاك.. ومع الاحترام الكامل لكل الأندية، فأنا صادق مع نفسي خاصة في اللحظات التي أتخذ فيها القرارات الصعبة، فأنا أعلن وبوضوح شديد أنني قررت اعتزال كرة القدم نهائيًا”.

واستكمل: “لن أنضم لأي نادٍ وما تردد كلام مغلوط، بل أنا على أعتاب خوض تجربة تحدٍ جديدة، فقد حصلت على دورات تدريبية في أوروبا وقضيت فترات معايشة في أندية عالمية، وها أنا جاهز والحمد لله بدعمكم جميعًا لبدء مشواري في عالم التدريب”.
واختتم الحضري تصريحاته قائلًا: “كل الشكر لزملائي اللاعبين الذين عاصرتهم على مر الأجيال، والشكر أيضًا لكل مدرب تدربت على يديه، وللأجهزة الإدارية والطبية، ولأخواتي العمال الذين ساعدوني، والشكر الأكبر لبلدي مصر الحبيبة، وأتمنى أن أسدل الستار اليوم على مشواري الكروي ولم أقصر في حق أحد”.