بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
علق الكاتب والإعلامي خالد السليمان على حديث الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكورن على قناة الجزيرة القطرية.
وقال السليمان في مقال له بصحيفة “عكاظ”: “عليهم إدراك أن الجزيرة قد تنجح من خلال ممارسة التضليل الإعلامي في توجيه بوصلة الرأي بين المتطرفين والغوغائيين ورواد دكاكين الشعارات عندما يتعلق الأمر بقضية سياسية أو حقوقية أو استهداف دولة كالسعودية، لكن في قضية الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم كانت ردة فعل الناس عفوية ونابعة من مشاعر لم تؤثر بها السياسة وحدها، ومثل هذه المشاعر لا يمكن التحكم بها أو توجيهها بتقرير إخباري أو لقاء حواري أو مقال صحفي أو تغريدة يكتبها ياسر أبو هلالة !
وأضاف خالد السليمان: “في الحقيقة ليست البضائع الفرنسية التي تستحق المقاطعة، بقدر ما تستحقها بضاعة المتاجرة بالقضايا وممارسة التضليل والتلاعب بعقول المتلقين وتوظيف الإعلام لممارسة الابتزاز السياسي التي تملأ أرفف «الجزيرة» !”.. وإلى نص المقال:
اختار الرئيس الفرنسي ماكرون أن يخاطب المتطرفين من منبرهم قناة الجزيرة لعل وعسى أن يضع حدا للهجمات التي أعقبت تعذره بحرية التعبير لتبرير نشر رسوم مسيئة للرسوم صلى الله عليه وسلم !
اللافت أن بعض صحفيي القناة بدأوا فور بث اللقاء في تسويق فكرة أن رسالة الاحتجاج قد وصلت، وأن الوقت حان لوضع حد لدعوات مقاطعة المنتجات الفرنسية، لكن ردود الفعل في وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت تمردا بين جمهور القناة، وانتقادات صريحة لهذه الدعوة !
في الحقيقة كانوا يراهنون على انصياع المتطرفين والراديكاليين الذين يعدون القناة مرشدا لاتجاهات رأيهم، لكنهم فوجئوا بأن الطاعة ليست دائما عمياء وأن التحكم بالقطيع قد يخرج أحيانا عن السيطرة !
فات عليهم إدراك أن الجزيرة قد تنجح من خلال ممارسة التضليل الإعلامي في توجيه بوصلة الرأي بين المتطرفين والغوغائيين ورواد دكاكين الشعارات عندما يتعلق الأمر بقضية سياسية أو حقوقية أو استهداف دولة كالسعودية، لكن في قضية الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم كانت ردة فعل الناس عفوية ونابعة من مشاعر لم تؤثر بها السياسة وحدها، ومثل هذه المشاعر لا يمكن التحكم بها أو توجيهها بتقرير إخباري أو لقاء حواري أو مقال صحفي أو تغريدة يكتبها ياسر أبو هلالة !
في الحقيقة ليست البضائع الفرنسية التي تستحق المقاطعة، بقدر ما تستحقها بضاعة المتاجرة بالقضايا وممارسة التضليل والتلاعب بعقول المتلقين وتوظيف الإعلام لممارسة الابتزاز السياسي التي تملأ أرفف «الجزيرة» !