تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية المملكة لمقدونيا الشمالية
الإحصاء تعلن نتائج الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد الجولات 33 – 30 وجدولة المباريات المؤجلة
الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
يفرض تدهور العملة في تركيا واقعاً جديداً على الموظفين الحكوميين، خاصة المدرّسين العاملين في مدارس الدولة، حيث بقيت رواتبهم التي يتقاضونها كلّ شهر على حالها رغم أن الليرة التركية فقدت الكثير من قيمتها أمام العملات الأجنبية، حيث فقدت هذا العام نحو 30%.
ويحصل كلّ مدرّس يعمل لدى المؤسسات التعليمية الحكومية في تركيا على راتبٍ شهري قدره 4900 ليرة (نحو 623 دولاراً أميركياً)، ويخوّله بقاؤه في وظيفته لمدّة 15 عاماً على فرصة للحصول على زيادة في مقدار راتبه، وفق ما أفاد لـ”العربية.نت”، مصدر رسمي من “نقابة المعلّمين” في البلاد.
وقال صدر الدين كايا، رئيس فرع “نقابة المعلمين” بمقاطعة ديار بكر الواقعة جنوب شرقي البلاد إن “الراتب الذي يتقاضاه المدرّس في المؤسسات التعليمية الحكومية، يقع في الترتيب الخامس من معدل الرواتب التي يحصل عليها المُعلّمون في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ولذلك يعيش المعلّمون في تركيا تحت خط الفقر”.
وأضاف : “يواجه المعلّمون صعوبات بالغة في كسب قوتهم اليومي نتيجة انخفاض رواتبهم، خاصة أولئك الذين لا يملكون وظيفة أخرى وأيضاً الذين لا يستطيعون التدريس في معاهدٍ خصوصية”، وفقا لـ”العربية نت”.
وتابع أن “تزامن الأزمة الاقتصادية مع تفشي فيروس كورونا المستجد، ساهم في ارتفاع معدّلات الفقر في البلاد، وكان لهذا الأمر تأثيره المباشر على كل العاملين خاصة المدرّسين الذين يعملون لدى مدارس الدولة، فقد أدى ذلك إلى انخفاض قوتهم الشرائية مثل غيرهم من موظفي الحكومة وحتى العمّال العاديين”.
وكشف أن “60% من المدرّسين العاملين في مدارس الدولة لا تكفيهم رواتبهم لمعيشتهم بشكلٍ كلي لا سيما إذا كان لديهم عدّة أطفال، كما أن 38% من مدرّسي البلاد يعتمدون جزئياً على رواتبهم مع ممارستهم لمهنٍ أخرى يعملون فيها بعد الانتهاء من دوامهم في المدارس”.
كما شرح أنه “في الفترة الماضية كان الدولار الأميركي الواحد يعادل 5.7 ليرة، لكنه اليوم يبلغ بحدود الثماني ليرات، بينما بقيت قيمة رواتبنا كما هي مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية للحياة اليومية، كالأغذية والغاز والكهرباء، وهنا تكمن المشكلة الرئيسية، لذلك لم نستفد مطلقاً من الزيادة التي حصلنا عليها على رواتبنا العام الماضي وكانت 20%”.