فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
رأى رئيس مركز الدراسات العربي الأوربي في باريس، الدكتور صالح بكر الطيار، أن استضافة المملكة لقمة قادة مجموعة العشرين تأكيد لدورها المهم، وريادتها والثقة والمكانة التي تتمتع بها ضمن مجموعة دول العشرين، وثمرة الجهد المبارك الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وقال الطيار في تصريحات لـ”المواطن“: إن قمة العشرين تعقد في ظروف استثنائية تركّز جل اهتمامها على جائحة كورونا وتداعياتها، إذ واجه العالم أسوأ الظروف الاقتصادية في تاريخ الإنسانية بسبب فيروس كورونا، ومنذ انتشار الجائحة لم ينصب اهتمام ولاة الأمر على بلادنا فقط بل شمل العالم أجمع إذ سعت بتقديم سلسلة من المبادرات لمواجهة الجائحة، ومن خلال قمة الـ20 تعزز وتكرس جهودها عالميًّا ودورها الحيوي في دعم الجهود الرامية لاحتواء الجائحة وضمان سلامة البشرية وتعافي الاقتصاد تدريجيًّا بجانب استقرار النفط.
وأشار الطيار إلى أن قمة العشرين رسالة سعودية صادقة للعالم وليس للدول المشاركة فقط، في الجهود التي تبذلها السعودية لحماية الأرواح واستعادة النمو من خلال التعامل مع الجائحة وتجاوزها، والتعافي بشكل أفضل من خلال معالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال الجائحة وتعزيز المتانة على المدى الطويل، وتعزيز الجهود الدولية لحماية العالم.
وتوقع أن تخرج هذه القمة بتوصيات ومبادرات تحقق الآمال، وتعزز دور الحكومات، وتوحد الجهود نحو مواجهة جائحة كورونا مما يسهم في تعافي الاقتصاد وعودة الحياة أفضل مما كانت عليه.