ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية المملكة لمقدونيا الشمالية
الإحصاء تعلن نتائج الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
اختتمت مجموعة عمل الإطار أعمال اجتماعها السادس والأخير تحت رئاسة المملكة لـ مجموعة العشرين، حيث ناقشت المجموعة تقريرها حول تقدم خطة عمل المجموعة والخطوات المستقبلية نحو النمو القوي والمستدام والمتوازن والشامل، بمشاركة ممثلين من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بالمجموعة، إضافة إلى منظمات دولية معنية.
وخلال الاجتماع ناقش المشاركون التنمية الاقتصادية العالمية والنظرة المستقبلية والتقدم المحرز في خطة عمل مجموعة العشرين.
وفي حديثه عن تقرير التقدم المحدّث الخاص بمجموعة عمل الإطار، المقرر رفعه خلال قمة قادة دول مجموعة العشرين في الرياض التي ستعقد في نوفمبر 2020، قال رئيس الفريق السعودي لمجموعة عمل الإطار نايف الغيث: “جاءت آثار الأزمة بصورة سريعة وحادة، مشكّلة بذلك تحدّيًا فريدًا من نوعه أمام مجموعة العشرين من حيث العمل السريع والجماعي، وتُمثل مصادقة وزراء مالية دول مجموعة العشرين ومحافظي بنوكها المركزية على خطة العمل في إبريل، مصحوبةً بتحديثها اللاحق في أكتوبر، البرهان الذي يدل على مدى حسن تنسيق استجابة مجموعة العشرين وسرعتها التي ما كانت لتتم لولا الله ثم التصميم التام الذي أبدته جميع الدول الأعضاء وتعاونها الراسخ لتخفيف وطأة الجائحة على الاقتصاد العالمي”.
وقدّم كل من صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية آخر تقرير لهما بشأن الاقتصاد العالمي.
وناقش الأعضاء في التقرير السنوي الصادر عن الصندوق بشأن النمو القوي والمستدام والمتوازن والشامل، وتقرير التعافي الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الخيارات التي تحقق التعافي الاقتصادي العالمي.
واختتم الاجتماع بعرض تقديمي من الفريق الإيطالي بمجموعة عمل الإطار حيث طرح فيه نظرة عامة على أولويات ذات صلة تحت رئاسة إيطاليا المقبلة، تلاها نقاش عام.