رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعلن انطلاق موسم الطلح
القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء حصار إيران
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.5 %
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
وزير الخارجية الأمريكي: اتفاق سيئ مع إيران أسوأ من لا اتفاق
أعلن وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ, إطلاق منصة “قادة المستقبل” خلال أسبوعين؛ لاستقبال طلبات الترشّح لشغل المراكز القيادية على مستوى المدرسة ومكتب وإدارة التعليم والملحقيات الثقافية والوزارة، وذلك سعياً من الوزارة إلى استثمار رأس مالها البشري بشكل أمثل، وإتاحة الفرصة للمؤهلين، وإعداد صف ثانٍ من القيادات التعليمية والإدارية المؤهلة للنهوض بالتعليم، ومواكبة النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة، وتعزيز جهودها لتبوء موقع ريادي متقدم بين دول العالم.
ونوه معاليه خلال لقائه منسوبي التعليم بمكة المكرمة اليوم بدعم القيادة الحكيمة ورعايتها المتواصلة للتعليم، مما كان له بالغ الأثر في صناعة مستقبل إنسان هذا الوطن.
وكشف آل الشيخ عن تنفيذ واستكمال المشاريع المفسوخ عقودها والمتعثرة بمكة المكرمة، حيث إن بعضها متعثر منذ أكثر من عشر سنوات، وتشمل 27 مبنى مدرسياً، وتحتوي على 582 فصلاً دراسياً، تخدم 17،460 طالباً وطالبةً، بتكلفة إجمالية تقدر بـ195 مليون ريال.
وأكد وزير التعليم أهمية دعم الأشخاص ذوي الإعاقة لاستكمال رحلتهم التعليمية عن بُعد، من خلال ما تقدمه قنوات عين للتربية الخاصة، ومساهمة المجتمع في دعم تلك الجهود، موضحاً أن الوزارة مهتمة بتدريب شاغلي الوظائف التعليمية لتمكينهم من العمل بكفاءة، بما في ذلك استخدام أدوات القياس والتقويم عن بُعد.
وأبان أن قياس وتسديد الفاقد التعليمي مرحلة هامة للرفع من نواتج التعلّم، من خلال الإفادة من الاختبارات المعيارية، وبنوك الأسئلة والمشاريع والواجبات والاختبارات التقويمية المستمرة، مؤكداً أهمية دور مكاتب التعليم والإشراف التربوي في عمليات المتابعة، وتنفيذ الزيارات الميدانية، وبناء الخطط التنفيذية لمعالجة الفاقد التعليمي.