واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات
ليبيا.. حبس مسؤولين بارزين في قطاع النفط بتهم فساد
ياسر المسحل يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم
القيادة الكويتية تعزّي الملك سلمان في شهداء حادث طائرة أرامكو
زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب ولاية ألاسكا الأمريكية
الذهب يتراجع عالميًا بفعل التطورات الجيوسياسية
طقس الاثنين.. رياح نشطة وغبار يحجب الرؤية في عدة مناطق
تعليم المدينة المنورة يبدأ التسجيل الإلكتروني للمرحلة الثانية في رياض الأطفال
#يهمك_تعرف | شروط التسجيل كوسيط عقاري معتمد في منصة إيجار
كأس العالم.. كندا تخطف بطاقة التأهل بهدف في الدقيقة 92 أمام جنوب أفريقيا
عصفت أزمة اقتصادية جديدة بالشارع والسوق العراقي في آنٍ واحد، تمثلت بتطبيق ما يعرف بـ الورقة البيضاء التي تتحدث عنها الحكومة العراقية منذ أشهر، وقد تكشفت تفاصيلها أخيرًا برفع سعر صرف الدولار بـ1450 دينارًا بعد أن كان 1120 دينارًا، معتبرةً إياه سعرًا معتمدًا بالبيع من وزارة المالية إلى البنك المركزي.
إجراءات الورقة البيضاء تضمنت أيضًا ما يقول عنها وزير المالية علي عبد الأمير علاوي إجراءات مالية ضرورية يعتبر مختصون أن تطبيقها سيزيد من أعباء الطبقة الفقيرة والمتوسطة، بحسب “سكاي نيوز”.
وقال وزير المالية: إن البرلمان واللجنة المالية النيابية ورؤساء الكتل لديهم علم بالاتجاه الذي تسلكه الحكومة، مؤكدًا حصول الحكومة على دعم جميع الدول الكبرى وصندوق النقد والبنك الدوليين لورقة الإصلاح البيضاء.
من جانبه أكد البنك المركزي العراقي المعني الأول بهذه الإجراءات، أن هذا التغيير (التخفيض) في قيمة الدينار العراقي سيكون لمرة واحدة فقط ولن يتكرر.
وسيدافع البنك المركزي عن هذا السعر واستقراره بدعم من احتياطاته الأجنبية التي لم تزل بمستويات رصينة تمكنه من ذلك.
وعلل البنك ذلك بأن الأزمة المالية التي تعرض لها العراق بسبب جائحة كورونا، وما أسفرت عنه من تدهور أسعار النفط وتراجع الإيرادات النفطية، أدت إلى حدوث عجز كبير في الموازنة العامة واضطرار وزارة المالية إلى الاقتراض من المصارف وإعادة خصمها لدى البنك المركزي وبمبالغ كبيرة، لغرض دفع الرواتب، وتلبية الاحتياجات الإنفاقية الأخرى المتعلقة بالخدمات المقدمة للمواطنين.