جائزة الملك فيصل تعتزم الإعلان عن أسماء الفائزين الأسبوع المقبل
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
محافظ الدوادمي يدشّن الهوية البصرية الجديدة ومواقع جمعية ثقة الإلكترونية
وضع حجر الأساس في الرياض لأكبر مركز بيانات حكومي في العالم
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس بنغلاديش في وفاة رئيسة الوزراء السابقة
إصدار أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سلوفاكيا
وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
دفعت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، أمس بأكثر من 250 خريجاً وخريجة يمثلون الدفعة الأولى من برنامج الترميز الطبي المنتهي بالتوظيف إلى القطاع الصحي، وذلك خلال حفل التخرج الذي نظمته الهيئة افتراضياً.
ويعد برنامج الترميز الطبي المنتهي بالتوظيف، الذي أشرفت على تنفيذه الأكاديمية الصحية في الهيئة بالشراكة مع وزارة الصحة والمجلس الصحي السعودي واحد من برامج الأكاديمية التي تهدف إلى تأهيل قوى عاملة متخصصة من أبناء وبنات الوطن للانخراط في سوق العمل وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأوضح الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور أيمن بن أسعد عبده، أن برنامج الترميز الطبي وبرامج نظم وإدارة البرامج الصحية والمعلوماتية الصحية هي في قلب برامج التحول الصحي في مملكتنا وجميع دول العالم، معرباً عن فخره بتخريج هذه الدفعة المتخصصة في هذا المجال التي سيكون نفعها للقطاع الصحي بالمملكة وسيكون دورها كبير في التحول الصحي .
وقدم الدكتور عبده شكره للجهات المشاركة على جهودهم في نجاح عملية التدريب والدور الفعال الذي قامت به الجهات الراعية لهذا البرنامج والشركاء في وزارة الصحة والمجلس الصحي السعودي ودعمهم الغير محدود في سبيل نجاح هذا البرنامج ، مهناً الخريجين والخريجات على النجاح والتخرج، متمناً لهم التوفيق في مسيرتهم العلمية والعملية خدمةً لبلادنا ومساهمةً في صناعة مستقبل واعد يحقق رؤية المملكة 2030.
يذكر أن الأكاديمية الصحية التابعة للهيئة السعودية للتخصصات الصحية قد أبرمت اتفاقيات تدريبية مع شركاء في أفضل القطاعات الصحية ذات الخبرة تهدف إلى تنفيذ البرنامج التدريبي المنتهي بالتوظيف وذلك تحت إشراف وزارة الصحة، حيث جرى تدريبهم في سبعة مراكز تدريبية تنوعت بين القطاع الحكومي والخاص، في مدن الرياض وجدة ومكة المكرمة.