ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
حذر استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور سالم جمعة، أفراد المجتمع من إشعال الحطب والفحم في الأماكن المغلقة؛ إذ يؤدي ذلك إلى زيادة غاز أول أكسيد الكربون، مما يسبب أضرارًا صحية عند استنشاقه وخصوصًا على الأطفال.
وقال جمعة في تصريحات لـ” المواطن“، إن غاز أول أكسيد الكربون هو غاز سام عديم الرائحة واللون، ويدخل إلى الدم عند استنشاقه مع دخان الحطب، وفي الدم يلتصق بشدة مع الهيموجلوبين في داخل خلايا الدم الحمراء، ويؤدي ذلك إلى إعاقة قدرة الدم على حمل الأكسجين وتزويد أعضاء الجسم المختلفة به، وهناك جانب آخر لضرر غاز أول أكسيد الكربون، وهو أنه عندما يصل إلى الجهاز العصبي فإنه يتسبب في المعاناة من أعراض الدوار أو القيء أو الغثيان أو تدني مستوى الوعي والإدراك أو الإغماء أو تلف دائم في الخلايا العصبية، وفي الحالات الشديدة قد يتسبب في مضاعفات خطرة، والأشخاص الأكثر عُرضة لهذه الأضرار الصحية هم الأجنة في رحم الأم الحامل، وكبار السن، والأطفال، ومرضى القلب، ومرضى الرئة، ومرضى فقر الدم.

وبين أن آثار التعرض لغاز أول أكسيد الكربون بصورة كبيرة تختلف من شخص لآخر وفقًا إلى العمر، والصحة العامة، ومدى تركيزه، وطول مدة التعرض له، وأهم مصادره أجهزة التدفئة التي تعمل بالحطب، أو بالغاز والكيروسين بدون فتحة تهوية، عوادم السيارات، أو الشاحنات، أو الحافلات، بجانب مصادر أخرى يدخل فيها الاشتعال بالحطب.
وشدد الدكتور جمعة على أنه في حال استخدام الفحم أو الحطب على ضرورة أن يكون ذلك في الأماكن المفتوحة وبعيدًا عن تواجد الأطفال، مع ضرورة ارتداء الكمامة الصحية لتجنب الاستنشاق وحدوث التسمم فعند احتراق الحطب ونشوء تفاعل كيميائي بين مادتين ينتج عنها حرارة وغاز ثاني أكسيد الكربون وماء، فإشعال الحطب قد لا يعطي فقط غاز أول أكسيد الكربون بل ثاني أكسيد الكربون أيضًا.