تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
قالت شبكة بلومبرج: إن تركيا قدمت سلسلة من المبادرات السياسية لقادة الاتحاد الأوروبي قبل قمة الاتحاد الأوروبي في 10 ديسمبر والتي ستناقش فرض عقوبات صارمة على البلاد.
وقالت بلومبرج: إن تركيا سحبت سفينة أوروتش ريس من المياه المتنازع عليها مع اليونان وقبرص، وأوضحت أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات بناء الثقة والدخول في مفاوضات مع اليونان في نزاع على الأراضي.
وأضافت أنها أرسلت أيضًا مبعوثًا إلى بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي كوسيلة لتهدئة التوترات.
ودعت دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك اليونان وقبرص وفرنسا، إلى اتخاذ إجراءات عقابية ردًّا على الأنشطة البحرية التركية في شرق البحر المتوسط.

وتدخل تركيا واليونان وقبرص في مواجهة سياسية بشأن المطالبات الإقليمية والموارد الهيدروكربونية المحتملة.
وتلاشت التوقعات بتراجع التوترات بين البلدان المذكورة في أكتوبر عندما أعلنت تركيا عن مناورات بحرية وأرسلت سفينتها البحثية أوروتش ريس، إلى المياه المتنازع عليها لمواصلة البحث عن النفط والغاز الطبيعي، وهي خطوة أثارت الخلاف في الأول من أغسطس.
وقالت وزارة الطاقة التركية في بيان على تويتر اليوم الاثنين: إن السفينة عادت إلى ميناء في مدينة أنطاليا الجنوبية بعد انتهاء مهمتها.
كان من المقرر عقد اجتماع في ديسمبر المقبل، بعد أن وافقت قبرص في أكتوبر على رفع عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على بيلاروسيا بسبب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها، ولكن بشرط أن يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا أكثر صرامة ضد أنقرة.
ومنذ ذلك الحين، أثارت تركيا غضب الاتحاد الأوروبي أكثر من خلال إعادة فتح فاروشا، وهي مدينة أشباح في الجزء الخاضع للسيطرة التركية من قبرص، واستضافة أردوغان هناك.
كانت المنطقة مهجورة ومغلقة منذ استيلاء تركيا عام 1974 على شمال قبرص، بعد محاولة انقلابية سعى خلالها المجلس العسكري في أثينا لتوحيد الجزيرة مع اليونان.
ودعت اليونان ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا إلى وقف تصدير الغواصات والفرقاطات وغيرها من المعدات العسكرية إلى تركيا التي تريد تطوير صناعتها الدفاعية، ويفضل أن يكون ذلك من خلال التعاون مع حلفاء الناتو.