مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
قالت شبكة بلومبرج: إن تركيا قدمت سلسلة من المبادرات السياسية لقادة الاتحاد الأوروبي قبل قمة الاتحاد الأوروبي في 10 ديسمبر والتي ستناقش فرض عقوبات صارمة على البلاد.
وقالت بلومبرج: إن تركيا سحبت سفينة أوروتش ريس من المياه المتنازع عليها مع اليونان وقبرص، وأوضحت أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات بناء الثقة والدخول في مفاوضات مع اليونان في نزاع على الأراضي.
وأضافت أنها أرسلت أيضًا مبعوثًا إلى بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي كوسيلة لتهدئة التوترات.
ودعت دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك اليونان وقبرص وفرنسا، إلى اتخاذ إجراءات عقابية ردًّا على الأنشطة البحرية التركية في شرق البحر المتوسط.

وتدخل تركيا واليونان وقبرص في مواجهة سياسية بشأن المطالبات الإقليمية والموارد الهيدروكربونية المحتملة.
وتلاشت التوقعات بتراجع التوترات بين البلدان المذكورة في أكتوبر عندما أعلنت تركيا عن مناورات بحرية وأرسلت سفينتها البحثية أوروتش ريس، إلى المياه المتنازع عليها لمواصلة البحث عن النفط والغاز الطبيعي، وهي خطوة أثارت الخلاف في الأول من أغسطس.
وقالت وزارة الطاقة التركية في بيان على تويتر اليوم الاثنين: إن السفينة عادت إلى ميناء في مدينة أنطاليا الجنوبية بعد انتهاء مهمتها.
كان من المقرر عقد اجتماع في ديسمبر المقبل، بعد أن وافقت قبرص في أكتوبر على رفع عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على بيلاروسيا بسبب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها، ولكن بشرط أن يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا أكثر صرامة ضد أنقرة.
ومنذ ذلك الحين، أثارت تركيا غضب الاتحاد الأوروبي أكثر من خلال إعادة فتح فاروشا، وهي مدينة أشباح في الجزء الخاضع للسيطرة التركية من قبرص، واستضافة أردوغان هناك.
كانت المنطقة مهجورة ومغلقة منذ استيلاء تركيا عام 1974 على شمال قبرص، بعد محاولة انقلابية سعى خلالها المجلس العسكري في أثينا لتوحيد الجزيرة مع اليونان.
ودعت اليونان ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا إلى وقف تصدير الغواصات والفرقاطات وغيرها من المعدات العسكرية إلى تركيا التي تريد تطوير صناعتها الدفاعية، ويفضل أن يكون ذلك من خلال التعاون مع حلفاء الناتو.