بالفيديو.. جريمة صادمة داخل متجر في أنطاليا التركية
ماكرون يدعو إيران إلى الانخراط بنية حسنة في المفاوضات لإنهاء الحرب
الأخضر يواصل استعداده لمواجهة مصر الودية استعدادًا لكأس العالم 2026
العراق يستدعي القائم بالأعمال الأميركي والسفير الإيراني
مقذوف يصيب محيط محطة بوشهر النووية في إيران
مشروع قرار بحريني أمام مجلس الأمن بشأن الملاحة بمضيق هرمز
الدفاع المدني: تغيير نغمة زوال الخطر بالمنصة الوطنية للإنذار المبكر
متنزه النخيل بمحافظة حقل.. واحة غناء تستقطب الزائرين بعيد الفطر
عيّد بصحة.. 6 عادات تحقق التوازن الصحي
محمد صلاح يقرر الرحيل عن ليفربول
تعهد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادور، بتقديم استقالته فوراً والعودة إلى العمل سائقاً لحافلة نقل عمومي، إذ خسر حزبه الاشتراكي الحاكم انتخابات نيابية ستجري غدا الأحد، بحسب ما قال أمس في آخر تصريح له قبل الانتخابات، وجاء بعد مؤتمر صحافي عقده حولها الأربعاء الماضي في العاصمة كراكس، وأنهاه بعبارة: وصلنا إلى هنا بالأصوات، ولن نغادر إلا بالأصوات.
وكان مادورو، البالغ 57 سنة، تعهد في المؤتمر الصحافي بالاستقالة إذا فازت قوى المعارضة، لكنه أضاف التعهد الجديد بالعمل في مهنته القديمة كسائق، في تصريح أمس عن الانتخابات التي تتنافس فيها 107 أحزاب ورابطة سياسية على المقاعد، فيما لن تشارك الكتلة التي تضم حزب المعارضة الأهم، وهو “خوان غوايدو” الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد في يناير العام الماضي، ورفض الاعتراف بشرعية مادورو الذي عمل سائقاً لباص طوال سنوات بشبابه، قبل أن تدور الدوائر ويتولى الحكم.
وكان عدد من أحزاب المعارضة الفنزويلية رفض الاعتراف بنتائج انتخابات 2018 النيابية، وحثوا مادورو على التنحي، بينما أكد الأخير أن حملة غوايدو كانت جزءًا من خطة أميركية تهدف إلى الإطاحة به والوصول إلى فنزويلا وما فيها من غاز واحتياطات نفطية هي الأكبر في العالم.
إلا أن عدداً من المحللين الدوليين للوضع في فنزويلا، يؤكدون أن انتخابات الأحد ستسفر عن سيطرة كاملة لحزب مادورو الحاكم، خصوصا أن حكومته هي التي عينت الهيئة الموكل إليها فرز الأصوات.