نائب ترامب : ضغوط إسرائيلية على واشنطن لاستمرار الحرب مع إيران
الجيش الألماني يختبر مسيّرة لإجلاء المصابين من ساحات القتال
راكان بن سلمان يستقبل الفائزين بمسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى غزة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن
خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
حذر علماء من جامعة ستوني بروك في نيويورك، من أن ناقلة نفط صافر في البحر الأحمر ستتسبب في واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في التاريخ.
وكانت السفينة قد تقطعت بها السبل قبالة اليمن وهي محملة بأكثر من مليون برميل نفط، ويهدد تصدعها بتسريب هذه الكمية في البحر الأحمر، وهي أربعة أضعاف الكمية التي تسربت من قبل شركة Exxon Valdez في ألاسكا منذ أكثر من ثلاثة عقود والتي لا تزال تلوث الساحل الأمريكي حتى اليوم.
وصافر عبارة عن وحدة تخزين يسيطر عليها ميليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران في اليمن.

وقالت الخبيرة البحرية في جامعة ستوني بروك في نيويورك، البروفيسورة كارين كلاينهاوس: حان الوقت الآن لمنع حدوث دمار محتمل لمياه المنطقة التي يعيش فيها الآلاف، وبجانب صحة البشر، فإن البيئة البحرية أيضًا مهددة، فإذا سُمح بحدوث تسرب من الصافر، سينتشر النفط عبر التيارات البحرية لتدمير أحد موارد المحيطات العالمية، حيث إن الشعاب المرجانية في شمال البحر الأحمر وخليج العقبة من بين النظم البيئية الأخيرة للشعاب المرجانية في العالم على قيد الحياة.
ودعت البروفيسورة كارين وزملائها إلى اتخاذ إجراء لإزالة الناقلة المهجورة قبل فوات الأوان.

ويسعى الحوثيون دائمًا لعرقلة جهود الأمم المتحدة وتفقد السفينة وإصلاحها، وأحد الأسباب أن قيمة النفط في صافر تُقدر بنحو 35 مليون دولار، ولم تحظ الناقلة بأي صيانة تقريبًا منذ بداية الحرب الأهلية المدمرة في اليمن قبل خمس سنوات.
وتقع الناقلة على بعد 37 ميلًا شمال ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه المتمردون، وقد دخلت المياه مؤخرًا غرفة محركها؛ مما زاد من خطر غرق السفينة أو انفجارها.

والشعاب المرجانية قبالة اليمن في جنوب البحر الأحمر متنوعة للغاية وغنية، والأسماك هي مصدر رئيسي للغذاء لسكان المنطقة، حيث تقدر منظمة الحلم الأخضر البيئية اليمنية أن أكثر من 126 ألف شخص يعملون في صناعة صيد الأسماك قد يفقدون وظائفهم.
وقالت كارين إنه تم الإبلاغ عن بقع نفطية بجوار الناقلة مما يشير إلى احتمال حدوث تسرب.
ويُظهر نموذج حاسوبي طوره الباحثون لأول مرة كيف سينتشر الزيت إذا بدأ هذا الشتاء، وقال البروفيسورة كارين: سيكون هذا أسوأ سيناريو، حيث يتسبب في أضرار واسعة النطاق، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات طارئة من قبل الأمم المتحدة ومنظمتها البحرية الدولية لمواجهة تهديد صافر؛ لأن التسريب سيكون له عواقب بيئية وإنسانية وخيمة.
