السعودية تُدين وتستنكر الهجوم الانتحاري على قاعدة زيرو دمايو في مقديشو
6 إرشادات للقيادة أثناء موجات الغبار
تسجيل ولادة 74 حيوانًا بريًا في محمية الملك خالد
قاصد الحرمين الشريفين.. مبادرة إثرائية لرحلة ضيوف الرحمن في موسم الحج
صندوق الاستثمارات العامة يفتتح مكتبًا جديدًا لشركة تابعة في باريس
للعام السابع.. طريق مكة تحظى بشرف خدمة أكثر من مليون مستفيد من ضيوف الرحمن
حرس الحدود ينقذ 10 مقيمين بعد جنوح واسطتهم البحرية في مكة المكرمة
10 فرص استثمارية متنوعة في الخفجي
وزارة الداخلية تدعو للإبلاغ عن كل من ينقل أو يحاول نقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج
الملك سلمان يوجه باستضافة 1000 حاج وحاجة من ذوي الشهداء والأسرى والجرحى الفلسطينيين على نفقته الخاصة
فقدكَ يا أولَ حبيب..
ارتجاجُ فكرٍ.. واهتزازُ أضلعٍ..
فقدكَ.. قصورُ نظرٍ
وارتجاع أمَـر!
أنا في الحُبِّ لا يمكن لي أن أمُر..
لا يمكن لي السفر
لا يمكنُ لي الحياة
لا يمكن لي المَفَر.
وكفى بالحبِّ واعظًا
لا أحدَ يُحب أن يتخيل العيش فاقدًا أحد أحبائه، وإن جاءت فستكون قاسية مؤلمة لا يمكن تجاوز طقوسها الحارة الجارفة، معظم الناس يتصدى لها بقلة الحيلة، لابد أن يكون هناك ضحايا من نوع آخر! من ذاقه سيعرف.
ما بعد الموت..
أعرجُ إلى السموات في سبيل تحرير مشاعري..
أُكافحُ في فضاء عوالمي الداخلية..
أنثرها بمقاومةٍ حديديةٍ..
من أجل قهر أحزاني..
أفتت كُل حلم يائس..
وأنحره..
*وكانت التنهيدة الأخيرة *
الطير الذي ينبئني طار
فمن يرثي دمعتي من النكبة!
*وأخيرًا*
رسائلي تتوالدُ بشكلٍ مهول لك..
تستريح بجانب ظلالك..
أكتب من أحزاني إلى أحزاني..
أشكو من جسدي إلى جسدي الثاني..
أبكي من ضعفي إلى قوتي الأخرى..
ولكن لا أراها تذهب بشكلٍ فعال لك..
كالسابق..
كالأول..
كالماضي..
قل لي هل هي تصلكَ فعليًّا..؟