الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
ظهرت حزمة من الظواهر الفلكية النادرة حول جبال محافظة الوجه يوم أمس، حيث تناثرت زخات من شهب أورسيدس، في الوقت الذي حرص عدد من هواة التصوير على توثيقها ورصد المشاهد النادرة.
وقال المشرف العام ومؤسس مجموعة مصوري الوجه “تركي العباسي” عاشق التصوير الليلي والباحث خلف الظواهر الفلكية النادرة: شهدت محافظة الوجه يوم 22 أغسطس زخات من شهب أورسيدس، فذهبت إلى خارج المحافظة ما يقارب 40 كيلومتراً، بعيداً عن الأضواء، واخترتُ موقع المرصد الفلكي، لكونه مرتفعاً عن الأرض وفوق جبل ويكشف الأفق بشكل أفضل، حيث تم اكتشاف شهب أورسيدس في السبعينيات، وما زالت مستمرة وموسمية في شهر ديسمبر من كل عام، وتعتبر هذه الشهب مخلفات لمذنب 8P / Tuttle وهو مذنب دوري ذو مدار مدته 13 عامًا”، بحسب “العربية.نت”.

وأضاف: “بالقرب من منطقة السيح التابعة لمحافظة الوجه، وعلى طريق ضباء، اخترتُ المكان، وهي تمتاز بأن جبالها متفرقة بأرض مسطحة، وبها أكبر الجبال وهو جبل لين، واستغرقتُ في التصوير أكثر من 4 ساعات دون أي حركة لرصد هذه الظاهرة، والتصوير الليلي يعتبر من أصعب الصور للطبيعة، حيث تأخذ الصورة الواحدة ما يقارب 4 ساعات لالتقاطها، وتختلف أنواع التصوير الليلي، ومنها تصوير مسارات النجوم وتصوير المجرات والظواهر الكونية مثل الشهب”.

وأشار إلى أنه رصد العديد من المعالم الجمالية في محافظة الوجه، واستطاع أن يوثق جماليات المواقع في هذه المحافظة والتي تقع على ساحل البحر الأحمر في منطقة تبوك شمال غرب السعودية، وهي إحدى مناطق الجذب السياحي في المملكة، إذ يقع فيها مشروع البحر الأحمر الذي أطلقه الأمير محمد بن سلمان آل سعود في وادي الرس ووادي حرامل والسيح ووادي عنتر وجبل بو راكة.
