واجهة الليث البحرية.. متنفس ساحلي يعزز جاذبية المحافظة وجودة الحياة
الدوري الإنجليزي يعتمد تجربة جديدة للحد من تظاهر حراس المرمى بالإصابة
سوق الكربون الطوعي.. منصة سعودية تقود التحول المستدام وتعزز الاقتصاد منخفض الكربون
رياح شديدة السرعة على المنطقة الشرقية حتى العاشرة مساء
#يهمك_تعرف | لا إفصاح عن السيارة الجديدة.. حساب المواطن يوضح آلية احتساب الأصول
الجيش الأردني يُسقط طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي في الصحراء الشرقية
توقعات الطقس اليوم: أمطار ورياح مع غبار على عدة مناطق
وظائف شاغرة في شركة أكوا باور
وظائف شاغرة بـ بنك D360 الرقمي
وظائف شاغرة لدى شركة علم
حلقت قاذفتان أمريكيتان من طراز B-52H في سماء الشرق الأوسط يوم أمس في مهمة تكتيكية، رافقتهما المقاتلات السعودية أثناء عبورهما أجواء المملكة في إشارة للتعاون الاستراتيجي بين القوات الملكية السعودية والأمريكية.
1- من القاذفات الثقيلة بعيدة المدى.
2- قادرة على حمل أسلحة تقليدية ونووية.
3- تستخدم في سلاح الجو الأمريكي منذ عام 1954.
4- تمتلك القدرة على حمل وإلقاء 32 ألف كغم من القنابل.
5- تتميز بأداء عالٍ وتكلفة معتدلة ما مكنها للبقاء في الخدمة لفترة طويلة حتى بعد ظهور طرازات أحدث، حتى أنه يتوقع بقاؤها في الخدمة حتى أربعينيات القرن الحادي والعشرين.
ورحلة القاذفتين الهائلتين من طراز B-52H Stratofortress هي الثانية من نوعها في أقل من شهر، وقد حملت عدة رسائل ومنها أنها رسالة ردع مباشرة لإيران، بحسب ما أعرب بعض المسؤولين.
والرسالة الأخرى هي التأكيد على التزام أمريكا المستمر بالشرق الأوسط حتى مع قيام إدارة الرئيس دونالد ترامب بسحب الآلاف من القوات من العراق وأفغانستان.
وغالبًا ما يشتكي الأعداء من رحلات القاذفات في منطقتهم، معتبرين إياها استعراضًا استفزازيًا للقوة.

وقال قائد منطقة الشرق الأوسط، فرانك ماكنزي: القدرة على تحليق القاذفات الاستراتيجية عبر العالم في مهمة متواصلة مع الشركاء الإقليميين يوضح علاقات العمل الوثيقة والتزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين.

ويحمل هذا الوقت رسالة خاصة، إذ إن بعض المحللين والخبراء السياسيين، أعربوا عن مخاوفهم تجاه رد فعل طهران بعد مقتل الرجل الأول في البرنامج النووي الإيراني، محسن فخري زاده، خاصة أن الميليشيات المدعومة من إيران تطلق الصواريخ بشكل روتيني بالقرب من منشآت في العراق حيث توجد سفارة الولايات المتحدة، والمسؤولون قلقون من وقوع هجوم أكبر وأكثر فتكًا.
وقال ماكنزي: نحن لا نسعى للصراع، لكن يجب أن نبقى على موقفنا ونحن ملتزمون بالرد على أي عدوان ومستعدون للمواجهة.
ونقلت أسوشيتد برس عن مصدر عسكري كبير قوله إن الإدارة تعتقد أن هناك خطرًا من هجوم إيراني وشيك على الولايات المتحدة أو الحلفاء في المنطقة، ويريد البنتاغون التأكد من أن طهران ستفكر مرتين قبل أن تفعل أي شيء.
