رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعلن انطلاق موسم الطلح
القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء حصار إيران
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.5 %
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
وزير الخارجية الأمريكي: اتفاق سيئ مع إيران أسوأ من لا اتفاق
أكّد وزير التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ على اهتمام وحرص وزارة التعليم على الاحتفاء باللغة العربية وعلومها وفروعها وآدابها؛ خدمة لهذه اللغة الخالدة، وتأكيداً على أهميتها باعتبارها إحدى أهم وأبرز أركان الثقافة العربية.
وقال آل الشيخ بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف اليوم الجمعة 18 من شهر ديسمبر إنّ اللغة العربية تعدّ ركناً أساسياً من أركان هويتنا الوطنية، وتنوعنا الثقافي والحضاري في المملكة، منوهاً بالجهود التي بذلتها المؤسسات التعليمية لخدمتها، والتعريف بها، والمحافظة عليها، والاعتزاز بقيمها، وغرسها في نفوس الطلاب والطالبات، إلى جانب العمل على تمكينها في الأنشطة والبرامج والفعاليات، ومن ذلك الاهتمام بالخط العربي كونه عنصراً أساساً في جمالية اللغة العربية.
وأضاف وزير التعليم أن اللغة العربية تحظى بمكانة كبيرة على الساحة الدولية، حيث تعد ضمن اللغات الست الرسمية في العالم بحسب إقرار هيئة الأمم المتحدة، وإحدى لغات العمل فيها، مبيناً أن مكانة اللغة العربية تنطلق من بعدين أساسين: الأول أنها لغة القرآن الكريم، والثاني أنها حلقة الوصل بين كل من ينتسب إلى هذا اللسان العربي، الأمر الذي يجعل مسؤولية خدمتها والعمل على تبنّي البرامج والمسابقات التي تُعنى بتعزيزها في غاية الأهمية، حيث تؤكد حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على العناية بكل ما من شأنه أن يسهم في انتشار اللغة العربية، ويعزز حضورها العالمي، ويدعم البرامج والمشروعات الدولية التي ترتقي بها، وذلك من خلال دعم الجوانب المعرفية، والثقافية، والتاريخية التي تحتويها مضامين اللغة العربية وعلومها.
وأشار وزير التعليم إلى الجهود التي تقدمها وزارة التعليم في خدمة اللغة العربية داخلياً وخارجياً، من خلال المشاركة في المسابقات العربية، وافتتاح المراكز التي تخدم حضورها، إضافة إلى ترسيخ مهارات القراءة، والكتابة، والخط العربي في مناهج التعليم، وتقديم البرامج التي تعزز استخدامها بين الطلاب والمعلمين، وخارجياً تعمل الوزارة بتوجيهات قيادة المملكة – أيدها الله- على افتتاح المعاهد والمشروعات الداعمة لحضورها وخدمة المبتعثين، وأبناء المبتعثين، والجاليات العربية والإسلامية؛ حفاظاً على الثقافة العربية، والتعريف بها على نطاقات واسعة.