تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
أشاد، الوزير المنسق للشؤون السياسية والقانونية والأمنية في إندونيسيا الدكتور/ محمد محفوظ، بدور المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) في نشر قيم الوسطية، موضحًا خلال استقباله والوفد المرافق من قِبل الأمين العام الدكتور/ منصور الشمري، في مقر المركز بالرياض أمس (الاثنين) السابع من (ديسمبر) 2020 أهمية ما يقوم به المركز من جهود في ملف مكافحة التطرف.

وأعرب، معاليه عن تطلعه إلى: “الشراكة بين جمهورية إندونيسيا، والمملكة العربية السعودية، والاستفادة من خبرات المركز في بث الخطاب المعتدل”، مؤكدًا في كلمة له بهذه المناسبة “أن دور (اعتدال) لا يقتصر فقط على المملكة العربية السعودية، بل يمتد إلى خارجها”.
من جانبه، جدد الأمين العام للمركز الدكتور/ منصور الشمري، الترحيب بالوفد، قائلاً : “أرحب بزيارتكم إلى المملكة العربية السعودية، وإلى مركز (اعتدال) أشد الترحيب، ونحن نؤمن أن مكانة إندونيسيا عالميًا و جغرافيًا مؤثرة في الخطاب الديني .. كما أن لها تجربة رائدة في محاربة التطرف”.

وأضاف، سعادته في كلمة له :”نحن نعد في (اعتدال) أن نقدم ما يمكن تقديمه من تعاون على مستوى الخبرات” .
كما، اطلع الوفد خلال الزيارة على أهم إستراتيجيات المركز في عمليات الرصد، والتحليل، والنماذج التي يتم تطويرها، وأبرز التقنيات المُستخدمة في مجال تفكيك الخطاب المتطرف ومكافحته.

وفي ختام الزيارة، تبادل سعادة الأمين العام للمركز الدكتور/ منصور الشمري، ومعالي الوزير الدكتور/محمد محفوظ،الهدايا التذكارية، فيما دون معالي الوزير كلمة في سجل زيارات (اعتدال)، جاء فيها:” تحياتي، إنها لرؤية ومهمة وبرنامج تشغيلي مثير للاهتمام في التعامل مع التطرف، نحن نحتاج إلى التعاون فيما بيننا من أجل إحلال السلام في العالم المبني على الإسلام المعتدل“.
