يوم التروية.. مشعر منى يستقبل جموع الحجاج وسط منظومة خدمية وتنظيمية متكاملة
كاميرات محمولة وأساور ذكية وروبوتات إطفاء لتعزيز السلامة التشغيلية في المشاعر المقدسة
متحدث الداخلية: انسيابية عالية في انتقال الحجاج إلى منى تمهيدًا لتصعيد عرفات
حرس الحدود يواصل جهوده لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال الحج
وزارة الداخلية: الالتزام بالأنظمة والتعليمات يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمسجد الخيف
وفرة كبيرة في الأضاحي واستقرار الأسعار بالرياض
جاهزية متكاملة للمسجد النبوي لاستقبال المصلين والزوار في يوم عرفة وعيد الأضحى
الديوان الملكي: وفاة نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود
الأرصاد: منى تسجل 45 مئوية اليوم وتوقعات تسجيل عرفات 45 درجة غدًا
مع بداية ظهور أول لقاح من لقاحات فيروس كورونا عن طريق شركة فايزر ، تلوح آمال كبيرة في الأفق عن ظهور لقاحات أخرى فعالة تساعد على الوقاية من الفيروس .
وفي هذا الإطار يقول الدكتور محمد عبدالرحمن حلواني الأكاديمي واستشاري مكافحة العدوى لـ”المواطن”: إن خروج لقاحات جديدة مسألة وقت قصير لا أكثر، إذ إن لقاح “مودرنا” الأمريكي من اللقاحات التي اُعتمدت مؤخراً، والتي سيبدأ استخدامها قريباً إن شاء الله، مبيناً أن هذا اللقاح يتميز عن لقاح “فايزر” بعدم حاجته إلى درجة حرارة باردة جداً تصل إلى -70 في الحفظ والنقل، كما أنه أثبت فعالية وصلت إلى 94% بعد مرور 14 يوماً من الجرعة الثانية والتي تعطى بعد 28 يوماً من الجرعة الأولى، ويستخدم من بداية سن 18 عاماً.
وتابع قائلاً: ” يستخدم لقاح مودرنا نفس تقنية فايزر من حيث ميكانيكية عمل اللقاح، وهو عن طريق استخدام جزء من تقنية mRNA والتي أثبتت جدواها في سرعة تفاعل الجسم معها لإنتاج أجسام مضادة بشكل أسرع دون الحاجة إلى التقنية القديمة، والتي عرفت من سنوات وهي الحقن بفيروس ميت أو حي ومضعف، ورغم أن التقنية المستخدمة من مودرنا من حيث الميكانيكية متشابهة كثيراً من تقنية شركة فايزر إلا أن طريقة عمل اللقاح مختلفة من حيث الجزء المستخدم من الحمض النووي، وهذا ما أدى إلى اختلاف في طريقة التخزين .
وخلص د. حلواني إلى القول “إن لقاح شركة جونسون أيضاً أعطى نتائج إيجابية وهو في المراحل الأخيرة للاعتماد، ويتميز بأنه يعطى في جرعة واحدة، لذا سوف نرى أكثر من لقاح إن شاء الله، وهذا بلا شك سوف يساهم في كبح هذه الجائحة بشكل أكبر وجعلها جزءاً من الماضي قبل نهاية العام 2021 بإذن الله وبذلك سيكون عام 2020 خالداً من الذكريات.
