إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يثار جدل علمي منذ أشهر عدة بشأن الفئات التي ستحظى بالأولوية عند بدء التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب عشرات الملايين من الأشخاص حول العالم، إثر تحوله إلى جائحة.
وتطرحُ تساؤلات حول ما إذا كانت النساء الحوامل من بين المستفيدات من التلقيح، نظرا إلى ضعف مناعتهن بشكل كبير خلال فترة الحمل.
وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن النساء الحوامل لن يجري تلقيحهن، ولن يستفدن من اللقاح المرتقب إلا بعد الإنجاب.
وأضحت بريطانيا، الأربعاء، أول دولة في العالم توافق على الاستخدام الطارئ للقاح الذي طورته شركتا “فايزر” و”بيونتك”.
وأعدت هيئة الصحة العامة في بريطانيا، دليلا بشأن اللقاح ومن سيأخذونه، كما حددت عددًا من الفئات التي لن تحصل عليه خلال الوقت الراهن.
ويوضح هذا الدليل أنه لا يوجد مؤشر حتى الآن على أن هذا اللقاح يشكل خطرًا على حمل المرأة، لكن الخبراء لا ينصحون بإعطائه للنساء الحوامل.
ولم تشمل التجارب السريرية التي أجريت، خلال الأشهر الماضية، النساء الحوامل، وهذا الأمر يجعل خبراء الصحة غير قادرين على معرفة ما سيقع للحامل في حال جرى تطعيمها.
ويرى الدليل الصحي البريطاني، أن الأفضل للمرأة الحامل أن تنتظر إلى حين الإنجاب، وعندئذ، يمكن لها أن تتلقى اللقاح الذي يقي من مرض “كوفيد 19”.
ولن يتم منح اللقاح أيضًا لمن تقل أعمارهم عن 18 سنة، إلا في حال كانوا ممن يعانون اضطرابات صحية تجعلهم “عرضة” لمضاعفات فيروس كورونا.
وتكشف بيانات صحية أن الأطفال واليافعين من الأقل عرضة لأن يصابوا بفيروس كورونا أو ينقلوه إلى غيرهم، وعندما يحملون العدوى، لا تظهر عليهم الأعراض في الغالب، وقلما يدخلون المستشفى لأجل تلقي العلاج.