قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أعلن وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، أن المملكة العربية السعودية حققت المركز الأول عربياً والمركز السابع عشر على مستوى العالم في جهود الجامعات لنشر أبحاث كورونا، حيث مثلت نسبة الأبحاث السعودية 1.8 % من الإنتاج البحثي العالمي.
ورفع وزير التعليم شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي ولي العهد – حفظهما الله – على دعمهما المتواصل للتعليم في المملكة، والاهتمام والرعاية بالبحث والابتكار، وتهيئة السبل كافة أمام العلماء والباحثين في الجامعات السعودية لتحقيق النجاح والتفوق والمنافسة عالمياً.
وأكد أن هذا الإنجاز هو استكمال للجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة في التصدي لجائحة كورونا، والتفوق على دول كثيرة، بما يعكس قدرة ومكانة المملكة في التعامل مع الأزمات.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن الجامعات السعودية نشرت ما نسبته 83.4 % من إنتاج المملكة لأبحاث كورونا، وذلك بجهود وطنية بدأت منذ تفشي الجائحة على مستوى العالم، مستعرضاً الجهود التي بُذلت لتحقيق ذلك الهدف من خلال الدعم للبحوث المتعلقة بفيروس كورونا المستجد COVID19، وتوحيد جهود العلماء والباحثين في الجامعات السعودية ومراكز الأبحاث، وتكوين لجان علمية في المجالين الصحي والتقني لتقييم الجهود البحثية.
وأكد حرص وزارة التعليم على تنظيم جملة من الفعاليات المتخصصة، بمشاركة عدد كبير من الجامعات ومراكز الأبحاث السعودية والباحثين والأكاديميين، إلى جانب تنسيق جهود الجامعات من خلال ورش عمل تخصصية للرفع من كفاءة الأبحاث وإسهامها للتصدي لـCOVID 19 ، ومناقشة سبل الوقاية والعلاج منه، إضافة إلى استثمار القدرات البحثية لمنسوبي الجامعات والمراكز البحثية، وذلك بإيجاد حلول علمية تسهم بعلاج هذه الجائحة والحد من آثارها.