الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
نجحت المملكة العربية السعودية من خلال المنظمة الدولية للإبل، في التأسيس لمرحلة علمية جديدة عالمية، سيظهر أثرها خلال السنوات القليلة المقبلة، في مسار أبحاث الإبل، خاصة ما يرتبط منها بدراسة “جينوم الإبل”، وذلك من خلال ما سيقوم به المركز الدولي لأبحاث ودراسات الإبل.
ويبلغ حجم جينوم الإبل ما يقرب من 2,38 جيجا بايت، وتحتوي على أكثر من 20000 جين، إذ تشير بعض الدراسات العلمية المتخصصة إلى أنَّ التركيب الجيني غير المعتاد للإبل السبب الرئيس وراء قدرته على البقاء في ظل الظروف البيئية القاسية.
ويحتوي جينوم الإبل على العديد من الاختلافات الفريدة التي يتم التحقيق فيها لعلاج العديد من الاضطرابات، كما تم اختبار العديد من المنتجات الطبيعية من الإبل، ووصفها كعلاج مساعد للسيطرة على تطوُّر الأمراض، ومن المثير للاهتمام، يستخدم الجمل آليات مناعية وجزيئية فريدة من نوعها ضد العوامل المسببة للأمراض والحالات المرضية.
وهدفت المملكة من خلال إنشاء المركز الدولي لأبحاث ودراسات الإبل، إلى تطوير ونشر الأبحاث العلمية والدراسات، وتطوير الخبراء في مجالات الإبل وتوثيقها، إضافة إلى وضع الخطط والبرامج والاستراتيجيات الكفيلة بتطوير منهجية علمية وعملية لذلك، وبناء قواعد معلومات إلكترونية للأبحاث والدراسات عن كل ما يتعلق بالإبل، بما يحقق تنمية قطاع الإبل والتنمية المستدامة للمربين، وحفظ جميع الوثائق، وضبط التسجيل، وإجراء وتطبيق الأبحاث والدراسات عن الإبل، وفقًا للأنظمة والتعليمات والإستراتيجيات التي يعتمدها المركز.
ومن أهم الملامح التي يقوم عليها المركز اهتمامه بإشراك مُلَّاك الإبل والمنتجين والمربين، في كل ما يتعلق بشؤون الإبل، التي ترمي للنهوض بالمجال تحقيقًا للشراكة المجتمعية والتنمية المستدامة، وسيقيم المؤتمرات واللقاءات والندوات والأنشطة البحثية والدراسات ذات الصلة بشؤون الإبل، وتنظيمها والمشاركة فيها، وفقًا للإجراءات المنظمة لذلك، إضافة إلى إقامة شراكات مع الجهات البحثية المختلفة لتنسيق التعاون بينها في جميع المجالات ذات الصلة بأبحاث ودراسات الإبل، وتقديم الدورات التدريبية العلمية المتصلة بمجالات الإبل ورعايتها، سواء للعاملين في المركز أًو غيرهم.