قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
“تعذيب النساء والأطفال والقتل الممنهج” التهم الأبرز التي تورط بها قيادات مليشيا الحوثي الانقلابية، حيث فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 5 قيادات من المليشيا المدعومة من إيران بسبب سجلهم الإجرامي الحافل.
ووجهت الإدارة الأمريكية، خلال ديسمبر الجاري، سلسلة من الضربات لميليشيا لانقلاب الحوثي، بدأت بالإعلان عن قرار مرتقب لوزارة الخزانة في إدراج مليشيا الحوثي ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية العالمية.
القرار الأمريكي الذي صدر مساء الخميس، شمل عقوبات ضد القيادات الحوثية التي تتزعم ما يسمى بأجهزة المخابرات بصنعاء وهم “عبدالحكيم الخيواني، وعبدالرب جرفان، وعبدالقادر الشامي، ومطلق المراني، وسلطان زابن”.
وبدأت واشنطن، منذ الثلاثاء الماضي في توجيه ضربات استباقية تمهيدًا للقرار الكبير، حيث أعلنت تصنيف المندوب الإيراني لدى مليشيا الحوثي، حسن إيرلو، في قائمة الإرهاب.
قرار واشنطن بفرض العقوبات على قيادات المليشيا الحوثية، لقي ترحابًا من الحكومة اليمنية واعتبرت وزارة الخارجية في بيان لها، أن العقوبات خطوة تعد انتصارًا للضحايا من المدنيين ضد طغيان وجرائم هذه المليشيات الإرهابية المدعومة من نظام طهران.
وقال البيان إن مليشيا الحوثي الانقلابية لم تتوقف عن ارتكاب الجرائم والانتهاكات الجسيمة المتمثلة في تفجير للمنازل ودور العبادة واعتقال وتعذيب الصحفيين والناشطين السياسيين وحصار المدن وزراعة الألغام في البر والبحر.
كما تستخدم “المنشآت الصحية والتعليمية للأغراض العسكرية”، على حد تعبير الخارجية في بيان نقلته الوكالة الرسمية.
قرار واشنطن طال رؤوس المليشيا وهم عبدالرب جرفان، عبدالحكيم الخيواني، ومطلق المراني، وسلطان زابن، وعبدالقادر الشامي.
المسؤول الأول فيما يسمى مخابرات مليشيا الحوثي، وما كان يعرف بجهاز الأمن القومي، قبل أن يتوارى لممارسة الجرائم من الظل.
وهو المسؤول أيضًا عن توظيف مئات العناصر الإرهابية في جهاز الأمن القومي، والمتهم الأول في تعذيب المعتقلين في سجون مليشيا الحوثي بصنعاء.

وجرفان هو المطلوب رقم 10 في قائمة التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية، الذي رصد مبلغ 20 مليون دولار لمن يقدم أي معلومات عن موقعه.
ينتحل صفة لواء ويقود ما يسمى بجهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، والمسؤول المباشر عن عمليات القصف وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة بالتنسيق مع ضباط من الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس في صنعاء والحديدة.

يقف خلف عمليات الاغتيالات في مناطق الشرعية، وخلف الاغتيالات في جناح صنعاء الحوثي.
يعمل مديرًا لدائرة الشؤون الأمنية الداخلية والخارجية في جهاز الأمن والمخابرات لمليشيات الحوثي.
وهو مهندس عمليات الابتزاز الممنهج للمنظمات الإغاثية، حيث كوّن ثروة ضخمة من ذلك وصلت سنويًا إلى 750 مليون دولار سنويا قيمة الأموال والمساعدات المرسلة للمحتاجين والفقراء، ويعد المسؤول الأول على جهاز الأمن الوقائي الذي كان يترأسه شقيق زعيم مليشيا الحوثي، إبراهيم الحوثي، ويتولى مهام حماية الجماعة من الاختراق والتخابر.
رئيس جهاز البحث الجنائي وهو صاحب سجل أسود في الانتهاكات التي طالت النساء بصنعاء على وجه التحديد.
تلقى تدريبات مكثفة على أيدي مليشيا الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني في تفكيك تحالفات المجتمع اليمني.
كما تولى إنشاء وتطوير عدد من المليشيات أيضًا التابعة للحوثي وشبكة تجسس.

رئيس ما يسمى جهاز الأمن السياسي (المخابرات الداخلية)، لعدة سنوات بعد الانقلاب.
المطلوب رقم 20 في قائمة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ورصدت مكافأة 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه موقع تواجده.

ضربات متتالية ودعوات مستمرة للمجتمع الدولي من أجل وقف إرهاب المليشيا الحوثية وانتهاكاتها في حق الشعب اليمني.