إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد أمين عام اتحاد المستشفيات العربية البروفيسور توفيق أحمد خوجة لـ”المواطن“، أن تسجيل أكثر من (500) ألف شخص حتى الآن في تطبيق صحتي للحصول على لقاح كورونا (كوفيد-19) يجسد وعي المجتمع بأهمية التطعيم في الحماية الشخصية والآخرين من فيروس كورونا الشرس والمزعج.
وقال إن تطعيم كورونا آمن – ولله الحمد- وسيسهم في تعزيز التدابير الاحترازية والاشتراطات الصحية، بجانب منح المناعة لمواجهة أي سلالة لفيروس كوفيد-١٩ الأساسية، إذ إن التطعيم الحالي وجد أيضًا أنه قادر على تطويق السلالة الجديدة التي انتشرت في بريطانيا وبعض الدول الأخرى.
وشدد على ضرورة استمرار الوعي المجتمعي بأهمية التقيد بالاشتراطات الصحية كارتداء الكمامة، والتباعد الجسدي، وغسل اليدين بشكل دائم.
وكانت وزارة الصحة أعلنت عن بدء التسجيل للحصول على لقاح كورونا ابتداءً من يوم الثلاثاء 15/ 12/ 2020، وذلك لجميع المواطنين والمقيمين، وذلك عبر تطبيق “صحتي”.
وأكدت الصحة مأمونية وفاعلية اللقاح؛ نظرًا لاجتيازه مراحل اختبار اللقاح بفاعلية وحدوث استجابة مناعية قوية وأجسام مضادة مستمرة.
كما أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، الدكتور محمد العبدالعالي، أن جميع من أخذوا اللقاح لم تظهر عليهم أي أعراض غير متوقعة.
وكانت الهيئة العامة للغذاء والدواء أعلنت موافقتها على تسجيل لقاح كورونا من إنتاج فايزر-بيونتيك (Pfizer-BioNTech COVID-19 Vaccine) في المملكة العربية السعودية، بعد أن تقدمت شركة “فايزر” لطلب الموافقة على تسجيله، لتتمكن بعد ذلك الجهات الصحية في المملكة من استيراد اللقاح واستخدامه.
وكان وزير الصحة، الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، أكد في وقت سابق أن فيروس كورونا المتحور تحت الدراسة ويُتابع باهتمام، حيث حرصت القيادة الرشيدة على اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية بمنع السفر لتقييم الوضع حتى يتم فهم أثر هذا التحور في الفيروس.
وأوضح الربيعة، أن الفيروس المتحور ليس أشد ضراوة من الفيروس الدارج حاليًّا، مشيرًا إلى أن فعالية اللقاحات غالبًا لن تتأثر بهذا التحور، وهذه أمور مبشرة بالخير، فيما لا يزال تقييم سرعة انتشاره تحت الدراسة.