الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
سلط الكاتب خالد السليمان الضوء على جهود هيئة الرقابة مكافحة الفساد والمنتدى المقرر إقامته اليوم الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد.
جاء ذلك في مقال للكاتب خالد السليمان في صحيفة عكاظ، جاء في نصه ما يلي:
تعقد هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الليلة منتداها السنوي التاسع، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد تحت عنوان لافت هو: التعافي بالنزاهة، والعنوان فعلا لافت؛ لأن التعافي مصطلح يسيطر ذهنيًا على المجتمع في ظل جائحة كوفيد ١٩، لكن مكافحة الفساد فعليًا شكل من أشكال تعافي المجتمع من أحد أهم الفايروسات التي تنخر فيه!
في السابق كانت الأوراق والكلمات والنقاشات التي تدور في المنتدى، غالبًا ليست أكثر من أماني المشاركين في تحقيق أهداف مكافحة الفساد، لكن الهيئة اليوم، وقد تسلحت بالسلطة التنفيذية ودفعت بإرادة صلبة لمكافحة الفساد وجلب الفاسدين للعدالة باتت تعمل على أرض الواقع وتحقق أهدافها وتفرض إرادتها في مواجهة عالم الفساد وتضرب قيودها في أيدي الفاسدين وتحظى بثقة المجتمع واحترامه!
المنتدى هذا العام سيناقش عدة أوراق هامة، منها مكافحة الفساد في اجتماعات مجموعة العشرين، والتجارب الدولية والتدابير الوقائية في مكافحة الفساد، ودور الرقابة الإلكترونية في مكافحة الفساد، وتعرض زميلتنا د. أريج الجهني تجربة وزارة الصحة في تعارض المصالح، بينما يناقش زميلنا فضل البوعينين الشفافية في المنافسات والمشتريات الحكومية، وجميعها موضوعات جاذبة ومثيرة للنقاش الذي سيتاح للمهتمين عبر منصة افتراضية !
باختصار.. تتعافى المجتمعات صحيًا ونفسيًا واقتصاديًا وبيئيًا.. إلخ، لكن التعافي الأخلاقي هو لقاح القضاء على فيروس الفساد والتمتع بعافية النزاهة!