الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
ذكرت تقارير صحفية أبرزتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن خبراء يخشون من إمكانية استخدام روسيا فيروس الإيبولا كسلاح من مشروع أسلحة بيولوجية كارثي.
ويُعتقد أن الوحدة 68240 التابعة لوكالة FSB للتجسس في موسكو- المرتبطة بحوادث تسمم سالزبوري نوفيتشوك- كانت وراء البرنامج الذي يحمل الاسم الرمزي توليدو.
ويُعتقد أن الوحدة تبحث في كل من الإيبولا وفيروس ماربورغ الأكثر فتكًا لتستخدمه كسلاح بيولوجي كارثي.
ويخشى أحد المطلعين السابقين في المخابرات العسكرية في المملكة المتحدة من أن روسيا يمكن أن تذهب أبعد من دراسة الأمراض، وبدلًا من ذلك تدرس كيفية تسليحها عبر برنامج توليدو.

وقال محققون من منظمة أوبن فاكتو غير الهادفة للربح: إنهم اكتشفوا أن وزارة الدفاع الروسية لديها وحدة سرية تسمى معهد الأبحاث المركزي الثامن والأربعين الذي يدرس مسببات الأمراض النادرة والقاتلة.
وارتبط معهد الأبحاث المركزي الثامن والأربعين في موسكو بمعهد الأبحاث المركزي الثالث والثلاثين الذي ساعد في تطوير عامل الأعصاب القاتل نوفيتشوك.
تم استخدام نوفيتشوك لتسميم الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال وابنته يوليا في سالزبوري في عام 2018.
وزعمت التقارير أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على كلا المؤسستين بسبب إجراء أبحاث على الأرجح عن الأسلحة البيولوجية.
وتصف منظمة الصحة العالمية فيروس ماربورغ بأنه “مرض شديد الضراوة” مع معدل وفيات يصل إلى 88 في المائة.