الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوقيع على قانون الإغاثة الخاص بفيروس كورونا المستجد والذي يأتي بقيمة 900 مليون دولار، حيث انتهت المدة المحددة منذ قليل بالتوقيت المحلي الأمريكي.
وكان يخشى الكثيرون ألا يوقع ترامب على القانون بحلول نهاية يوم السبت 12:00 صباحًا بالتوقيت الأمريكي (8:00 صباحًا بالتوقيت السعودي) حيث سيتأثر الأمريكيون على جانبين: الأول هو الإعانات، والثاني يتعلق بقرار حظر أصحاب البيوت من إجبار المستأجرين على الإخلاء.
وقال ترامب إن شعور الأمريكيين بالضغوط الاقتصادية والمالية يقع على عاتق الصين، وليس رفضه توقيع الحزمة الاقتصادية.

وكان قد أقر الكونغرس الأمريكي قانون الإغاثة بأغلبية ساحقة الثلاثاء الماضي، وينص على منح شيك بقيمة 600 دولار للأمريكيين الذين ينطبق عليهم القانون، لكن الرئيس كرر الدعوات لزيادة الشيكات إلى 2000 دولار.
وهناك نحو 14 مليون أمريكي يعتمدون على برنامج الإغاثة التي انتهت صلاحيته بحلول منتصف ليل يوم السبت، وهو ما يعني أنهم لن يتمكنوا من تقديم طلب للحصول على مزيد من المساعدة، ويواجهون خطر الفقر والتشرد.

وتعني هذه الخطوة المزيد من المشقة وعدم اليقين بالنسبة للأمريكيين الذين عانوا بالفعل من التأخيرات البيروقراطية، وغالبًا فقد تم استنفاد الكثير من مدخراتهم لسداد المدفوعات.
وكان يُنظر إلى مشروع قانون الإغاثة والإنفاق الخاص بفيروس كورونا لنهاية العام على أنه صفقة منتهية قبل اعتراضات ترامب المفاجئة.
وبينما أراد الديمقراطيون زيادة القيمة للإعانات، رفض الجمهوريون، ثم توصلوا لاتفاق وأجمعوا عليه جميعًا، ثم وقع ما لم يكن في الحسبان، حيث اعترض الرئيس الأمريكي، وأعلن رفضه التوقيع، ومع ذلك لم يتراجع الجمهوريون في الكونغرس عن موقفهم، وفي المقابل، لم يتأرجح ترامب لتغيير رأيه.
ويُذكر أن الرئيس المنتخب جو بايدن قد دعا ترامب إلى التوقيع على مشروع القانون على الفور وإلا ستحدث عواقب وخيمة.
