سعود بن مشعل يتفقد مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبدالعزيز
أبرق الرغامة ذاكرة القوافل وشريان التنمية النابض في قلب الحجاز
مسام ينزع 1.009 ألغام من مختلف الأراضي اليمنية خلال أسبوع
السديس يدشّن مركز أحكام وآداب الزيارة بالمسجد النبوي
القبض على مواطن تعمّد الاصطدام بدورية أمنية في عسير
تقدم في محادثات واشنطن وطهران
منظومة رقمية متكاملة لتيسير رحلة ضيوف الرحمن قبل الوصول إلى السعودية
استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم المناطق حتى الجمعة والمدني يحذر
السيطرة على حريق بمواقع خردة في الدمام دون إصابات
توافد ضيوف الرحمن على المدينة المنورة عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز خلال موسم ما قبل الحج
حذرت مدينة الملك سعود الطبية ممثلة بمستشفى النساء والولادة من مخاطر منشطات الحمل دون أخذ استشارة طبية؛ لتفادي المضاعفات الممكنة من استخدام عقاقير الإخصاب وعدم استخدام طرق أو أدوية شعبية خلال فترة العلاج.
وأوضحت استشاري أمراض النساء والولادة د.أمل الشنيفي بأن بعض الأزواج يعانون من مشكلة تأخر الحمل ويلجؤون إلى العيادات الخاصة بالعقم، حيث يتم فحص المريض وتحديد الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض حسب حالته، وتتطلب بعض الحالات استخدام عقاقير خاصة بتحريض الإباضة عند النساء وهي عبارة عن أدوية قابلة للحقن أو أدوية تؤخذ عن طريق الفم مثل الكلوميفين وغيره وقد يتم اللجوء في بعض الحالات للتخصيب في المختبر -IVF – ويتم تحفيز نمو البويضات بالهرمونات وبعض أدوية الخصوبة الأخرى ويتطلب في جميع الحالات متابعة المريض بدقة من قبل الطبيب ومراقبة كل دورة علاجية بعناية مع الاستعانة بالموجات فوق الصوتية للتحقق من تطور حجم البويضات وإجراء اختبارات الدم للتحقق من مستويات الهرمونات في الدم.
وأشارت إلى أن معظم العقاقير المستعملة في علاج تأخر الحمل لها أعراض جانبية عديدة أهمها هو متلازمة فرط تنشيط المبيض(OHSS) وهي ردة فعل الجسم بسبب زيادة الهرمونات، وتتراوح الأعراض ما بين البسيطة إلى الشديدة، منها الشعور بالانتفاخ في البطن مع ألم خفيف وعدم الراحة وزيادة خفيفة في الوزن والشعور بالغثيان والإسهال، بينما الإحساس بضيق التنفس وضربات القلب السريعة والغثيان الشديد والدوخة من الأعراض الأكثر خطورة لحالات فرط تنشيط المبيض وتفاقم الحالة يكون على شكل تراكم كمية كبيرة من السوائل في البطن( الاستسقاء البطني) أو في الرئة مع الشعور بصعوبات في التنفس وانخفاض كميات البول.
ونوهت د.الشنيفي إلى أن علاج الأعراض غالبًا يعتمد على شدة الحالة؛ ففي الحالات الخفيفة والمتوسطة تختفي الأعراض من تلقاء نفسها، مشددة على ضرورة متابعتها من الطبيب المختص، أما في الحالات الحرجة يتم قياس الوزن بشكل يومي ومتابعة المعطيات والمقاييس الحيوية والفحص الجسدي المتكرر لتقييم احتمال وجود سوائل في تجويف البطن أو الرئة.